|
أنا يا أله
الكون بين يديك
عابـــــــدة ذليلة |
|
أدعــوك خاشعـة وليس لدى
يا مولاى حيــلة |
|
فوضة أمرى للقوى وســر ما بى لمن أقوله |
|
يدرى السرائر دون أن
أشكــو لـه حتى قليله |
|
فارحم
سخى الدمـــع يا ربى بليلات ثقيلة |
|
أدعـــوك فيها بالكتاب
مقدساً فهو الوسيلـة |
|
أدعوك
أن تعفو وفى الأعماق آهات طويلـة |
|
فـــتزيل كربى يا إلهى إن
فى عينى دليلـــه |
|
دمع
الجفون بها يصلى فى مناجاة جمـيلة |
|
أســعد غدى يا رب إشـــراقاً
وأيامــاً ظليلــة |
|
ولكم تحملت الحياة على
أبتسامات بخيلة |
|
إن ضـــاق عبـدك فى الحياة
فهل له إلا الإله |
|
يشكو
لـــه متعبداً
متبتلاً عنــد
الصـــــلاة |
|
لا يشتكى
إلا لرب العرش
لا يرجــــو ســـواه |
|
هل
يشتكى عبد لعبد مثله يبغـــى حمـاه |
|
الله جـــل جلالـه هــو وحـــده
أمــن الحــياة |
|
هو
للضعيف وللشجى
لعطفــــه ظل وجــاه |
|
هو بسمة المحزون يرسم
نورها فوق الشفاه |
|
هو للمريض البلسم
الشافى إذا ما قال آه |
|
للمستــــجير به يلبى فى
حنان مـن دعـــاه |