الفضيل بن عياض بن مسعود
التميمى اليربوعى .
كنيته أبو على .
ولد فى سمرقند سنة 105
هـ .
كان قاطع طريق قبل أن
يتوب وكان يعشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها إذ سمع تاليًا يتلوا : "
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " فلما سمعها قال : بلى يا رب
قد آن ، فرجع فأوى إلى خربة فسمع بعض الناس يريدون الرحيل وبعضهم يخاف الرحيل
خوفًا من الفضيل قاطع الطريق فقال فى نفسه : " أنا أسعى بالليل فى المعاصى
وقوم من المسلمين ها هنا يخافونى وما أرى الله ساقنى إليهم إلا لأرتدع ،
اللهم إنى تبت إليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام " .
شيخ الحرم المكى .
من أكابر العباد
والصالحين .
كانت قراءته للقرآن
حزينة بطيئة مسترسلة كأنه يخاطب إنسانًا .
كان يلقى له حصير بالليل
فى مسجده فيصلى من أول الليل ساعة حتى تغلبه عينه فيلقى نفسه على الحصير
فينام قليلاً ، ثم يقوم فإذا غلبه النوم نام ثم يقوم وهكذا حتى يصبح .
روى عن جماعة من كبار
التابعين منهم الأعمش ومنصور بن المعتمر وعطاء بن السائب ، وحصين ومسلم
الأعور وأبان.
من رواة الحديث الثقات .
روى عنه كثير من العلماء
.
من تلامذته الإمام
الشافعى .
من أقواله : " إذا لم
تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك " .
ومن أقواله : " من عرف
الناس استراح " .
روى عن : أبى إسحاق
الشيبانى وحميد الطويل وعطاء بن السائب وغيرهم .
روى عنه : ابن المبارك
ويحيى القطان وابن عيينة .
قال إبراهيم بن شماس : "
رأيت أفقه الناس وأورع الناس وأحفظ الناس وكيعًا والفضيل وابن المبارك " .
كان يقول : " إنما أمس
مثل ، واليوم عمل ، وغدًا أمل " .
من أقواله : " ترك العمل
من أجل الناس رياء والعمل من أحل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
كان يقول : " بلغنى أن
العلماء فيما مضى كانوا إذا تعلموا عملوا وإذا عملوا شغلوا وإذا شغلوا فقدوا
وإذا فقدوا طلبوا فإذا طلبوا هربوا ".
لما سئل عن عمره قال :