(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


الفضيل بن عياض

  • الفضيل بن عياض بن مسعود التميمى اليربوعى .

  • كنيته أبو على .

  • ولد فى سمرقند سنة 105 هـ .

  • كان قاطع طريق قبل أن يتوب وكان يعشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها إذ سمع تاليًا يتلوا : " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " فلما سمعها قال : بلى يا رب قد آن ، فرجع فأوى إلى خربة فسمع بعض الناس يريدون الرحيل وبعضهم يخاف الرحيل خوفًا من الفضيل قاطع الطريق فقال فى نفسه : " أنا أسعى بالليل فى المعاصى وقوم من المسلمين ها هنا يخافونى وما أرى الله ساقنى إليهم إلا لأرتدع ، اللهم إنى تبت إليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام " .

  • شيخ الحرم المكى .

  • من أكابر العباد والصالحين .

  • كانت قراءته للقرآن حزينة بطيئة مسترسلة كأنه يخاطب إنسانًا .

  • كان يلقى له حصير بالليل فى مسجده فيصلى من أول الليل ساعة حتى تغلبه عينه فيلقى نفسه على الحصير فينام قليلاً ، ثم يقوم فإذا غلبه النوم نام ثم يقوم وهكذا حتى يصبح .

  • روى عن جماعة من كبار التابعين منهم الأعمش ومنصور بن المعتمر وعطاء بن السائب ، وحصين ومسلم الأعور وأبان.

  • من رواة الحديث الثقات .

  • روى عنه كثير من العلماء .

  • من تلامذته الإمام الشافعى .

  • من أقواله : " إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك " .

  • ومن أقواله : " من عرف الناس استراح " .

  • روى عن : أبى إسحاق الشيبانى وحميد الطويل وعطاء بن السائب وغيرهم .

  • روى عنه : ابن المبارك ويحيى القطان وابن عيينة .

  • قال إبراهيم بن شماس : " رأيت أفقه الناس وأورع الناس وأحفظ الناس وكيعًا والفضيل وابن المبارك " .

  • كان يقول : " إنما أمس مثل ، واليوم عمل ، وغدًا أمل " .

  • من أقواله : " ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أحل الناس شرك ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.

  • كان يقول : " بلغنى أن العلماء فيما مضى كانوا إذا تعلموا عملوا وإذا عملوا شغلوا وإذا شغلوا فقدوا وإذا فقدوا طلبوا فإذا طلبوا هربوا ".

  • لما سئل عن عمره قال :

بلغت الثمــانين أو جزتها

فمــاذا أؤمل أو أنتظــر

علتنى السنون فأبليننى

فدق العظام وكل البصر

  • توفى فى مكة سنة 187 هـ * .

  • لابن الجوزى كتاب فى سيرته .