الجنيد بن محمد الجنيد
البغدادى .
كنيته أبو القاسم .
ولد فى بغداد حوالى سنة
220 هـ .
أصل أبيه من نهاوند
ببلاد فارس .
كان بليغًا فصيحًا .
كان يعمل فى الخز (
الحرير ) فعرف بالخزاز .
تفقه على يد أبى ثور
وسفيان الثورى وصحب الحارث المحاسبى .
شيخ عصره فى الزهد
والتصوف والعلم والعمل والالتزام بأصول الشرع .
عده العلماء شيخ مذهب
التصوف لاستمداده قواعد المذهب من الكتاب والسنة ولصومه عن العقائد الذميمة
التى تسربت إليه ولحمايته من شبه الغلاة التى أدخلوها بسوء نية .
كان يقول : " من لم يحفظ
القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به فى هذا الأمر لأن علمنا مقيد
بالكتاب والسنة"
قال عنه ابن الأثير : "
إمام الدنيا فى زمانه " .
يقول أحد من عاصروه : "
ما رأت عيناى مثله : الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه والشعراء لفصاحته
والمتكلمون لمعانيه " .
قال عنه ابن المنادى : "
سمع الكثير وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ورزق الذكاء وصواب الجواب ولم ير فى
زمانه مثله فى عفة وعزوف عن الدنيا " .
كان نقش خاتمه " إن كنت
تأمله فلا تأمنه " .
من أقواله :"ما أخذنا
التصوف عن القيل والقال بل عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات".
توفى فى بغداد سنة 297
هـ * .