|
خولة بنت الأوزر
-
خولة بنت الأزور الأسدى
.
-
استشهد أبوها فى عهد
الرسول e .
-
كان لأخيها ضرار وهو من
فطاحل الفرسان الأوائل الشجعان دور عظيم فى فتوح الشام .
-
افتخرت خولة بأهلها
فقالت : -
وإنا معشر من
مات منا فليس يموت موت المستكين
|
سأبكى ما حييت على شقيق |
أعز علىّ من عينى اليمين |
|
فلـو أنـى لحقـــت به قتيـــلاً |
كان علىّ إذ هو غير هــون |
-
أيقنت أن بكاءها لا يغير
من الأمر شيئًا فتلثمت وركبت فرساً وسبقت أمام الناس كأنها نار فى المعركة
وكانت أسبق إلى المشركين حتى أصابت منهم الكثير والناس لا يعرفونها فصاح خالد
: " لله درك من فارس بذل مهجته فى سبيل الله ، وأظهر شجاعته على الأعداء اكشف
لنا عن لثامك " فلم تجبه وانطلقت تقاتل وتسال عن أخيها وتبكى قائلة : " يابن
أمى ، ليت شعرى !! فى أى بيداء طرحوك ؟ أم بأى سنان طعنوك ؟ أم بالحسام قتلوك
؟ يا أخى أختك لك الفداء ، ليت شعرى ! ألحقت بأبيك المقتول بين يدى رسول الله
e فعليك منى السلام إلى يوم اللقاء ، فبكى
خالد وبكى الناس .
-
ورد إلى مسامع المسلمين
أن ضرار لا زال حيًا وأنهم سيبعثون به إلى ملك الروم ليرى فيه رأيه وذلك فى
حراسة 100 فارس فأرسل إليهم خالد بن الوليد رافع بن عميرة فى 100 من فرسان
المسلمين الأشداء ليخلصوه واستأذنت خولة أن تكون معهم فأذن لها حتى خلصوه من
الأسر .
-
أظهرت خولة بسالة فى
معركة ( صحورا ) مع الروم بالشام حتى أسرت مع بعض نساء المسلمين فقامت فيهن
خطيبة فقالت : " بأن الموت أهون من ذلك وأمرتهن أن يضربن الروم بأعمدة الخيام
وأوتادها وأن يكن كالحلقة الدائرة لا ينفصلن عن بعضهن حتى وجدن فرجة إلى جيش
المسلمين فخلصن من الأسر .
-
توفيت رحمها الله فى آخر
خلافة عثمان بن عفان نحو سنة 35 هـ .*

|