-
عمران بن الحصين بن عبيد الخزاعى .
-
كنيته أبو نجيد .
-
أسلم عام خيبر سنة 7 هـ .
-
من علماء الصحابة .
-
كانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة .
-
بعثه عمر إلى أهل البصرة ليفقههم وولاه زياد قضاءها .
-
كان يبكى ويقول : " يا ليتنى كنت رمادًا ، تذروه
الرياح " .
-
قال الحسن البصرى ، وابن سيرين : " ما قدم البصرة من
أصحاب رسول الله e أحد يفضل عمران بن حصين "
.
-
حقق إيمان عمران بن الحصين أعظم نجاح ، حين أصابه مرض
موجع لبث معه ثلاثين عامًا ما ضجر منه ولا قال : أف ، وكان إذا هون عليه إخوانه
وعواده أمر علته بكلمات مشجعة ابتسم لهم وقال : " إن أحب الأشياء إلى نفسى ،
أحبها إلى الله " .
-
اعتزل الفتنة بين على ومعاوية .
-
روى 130 حديثاً عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
: أم امرأة من جُهينة أتت رسول الله e وهى
حُبلى من الزنى ، فقالت : يا رسول الله ، أصبت حداً فأقمه علىّ ، فدعا نبى الله
e فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم
صلى عليها ، فقال له عمر : تصلى عليها يا رسول الله وقد زنت ؟ قال : لقد تابت
توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت أفضل من أن جادت
بنفسها لله عز وجل . رواه مسلم .
-
كانت وصيته لأهله وإخوانه حين أدركه الموت : "
إذا
رجعتم من دفنى ، فانحروا وأطعموا " .
-
توفى بالبصرة سنة 52 هـ