(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


عمران بن الحصين

  • عمران بن الحصين بن عبيد الخزاعى .

  • كنيته أبو نجيد .

  • أسلم عام خيبر سنة 7 هـ .

  • من علماء الصحابة .

  • كانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة .

  • بعثه عمر إلى أهل البصرة ليفقههم وولاه زياد قضاءها .

  • كان يبكى ويقول : " يا ليتنى كنت رمادًا ، تذروه الرياح " .

  • قال الحسن البصرى ، وابن سيرين : " ما قدم البصرة من أصحاب رسول الله e أحد يفضل عمران بن حصين " .

  • حقق إيمان عمران بن الحصين أعظم نجاح ، حين أصابه مرض موجع لبث معه ثلاثين عامًا ما ضجر منه ولا قال : أف ، وكان إذا هون عليه إخوانه وعواده أمر علته بكلمات مشجعة ابتسم لهم وقال : " إن أحب الأشياء إلى نفسى ، أحبها إلى الله " .

  • اعتزل الفتنة بين على ومعاوية .

  • روى 130 حديثاً عن النبى e  .

  • من مروياته عن النبى e : أم امرأة من جُهينة أتت رسول الله e وهى حُبلى من الزنى ، فقالت : يا رسول الله ، أصبت حداً فأقمه علىّ ، فدعا نبى الله e فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها ، فقال له عمر : تصلى عليها يا رسول الله وقد زنت ؟ قال : لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل . رواه مسلم .

  • كانت وصيته لأهله وإخوانه حين أدركه الموت : " إذا رجعتم من دفنى ، فانحروا وأطعموا " .

  • توفى بالبصرة سنة 52 هـ * .