-
شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر الخزرجى الأنصارى .
-
كنيته أبو يعلى .
-
ولا عمر إمارة حمص .
-
نزل أرض فلسطين وعاش بها .
-
عندما استشهد عثمان اعتزل وعكف على العبادة .
-
كان فصيحاً حليماً حكيماً .
-
روى 50 حديثاً عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
: " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى
على الله الأمانى " رواه الترمذى وقال : حديث حسن .
-
يقول عن نفسه : ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها .
-
كان يدخل الفراش لينام فلا يأتيه النوم ، فيقول : اللهم
إن النار أذهبت منى النوم فيقوم فيصلى حتى يصبح .
-
من أقواله : " إنكم لن تروا من الخير إلا أسبابه ، ولن
تروا من الشر إلا أسبابه ، الخير كله بحذافيره فى الجنة والشر بحذافيره فى
النار وإن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر والآخرة وعد صادق يحكم فيها
ملك قاهر ، ولكل بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا .
-
قال عنه أبو الدرداء : إن لكل أمة فقيهًا وإن فقيه هذه
الأمة شداد بن أوس .
-
وقال : إن أبا يعلى قد أوتى علمًا وحلمًا .
-
عندما حضرته الوفاة قال : إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة
(
الرياء والشهوة الخفية ) "
.
-
مات
بالقدس سنة 58 هـ عن 75 سنة