(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


سعيد بن عامر

  • سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى القرشى .

  •  سلم قبيل فتح خيبر وشهد مع النبى e .

  • أراد عمر أن يوليه حمص فرفض فقال له عمر : والله لا أدعك ، أتضعون أمانتكم وخلافتكم فى عنقى ، ثم تتركونى ؟ فوافق سعيد إشفاقًا على عمر وزوده عمر بقدر طيب من المال وأرادت زوجته أن تستثمر هذا المال فأشار عليها بأن يضعه فى تجارة ثم خرج وتصدق به وكلما تسأل عنه يقول إن المال يربح ويزيد حتى علمت من قريب لها فقال لها سعيد : " لقد كان لىأصحاب سبقونى إلى الله ، وما أحب أن أنحرف عن طريقهم ولو كانت لى الدنيا بما فيها " وسكتت زوجته ورضيت .

  • لما أتى عمر الشام نزل حمص وطلب أن يكتبوا له فقراءهم فكان منهم سعيد أميرها فبكى عمر ثم أعطى سعيدًا ألف دينار فلما أخذها سعيد استرجع ( أى قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ) فقالت له امرأته: ما شأنك يا فلان ؟ أمات أمير المؤمنين ؟ قال : بل أعظم من ذلك ، قالت : فما شأنك ؟ قال : الدنيا أتتنى، الفتنة دخلت على ، ثم أخذ الأموال فتصدق بها على أحد جيوش المسلمين!!.

  • اشتكاه أهل حمص إلى عمر من أن سعيدًا لا يخرج حتى يتعالى النهار ولا يجب أحدًا بليل وله فى الشهر يومان لا يخرج فيهما إلينا ولا نراه وأخرى أنه تأخذه الغشية أى الإغماء بين الحين والآخر ، وتمنى عمر ألا يخيب فى سعيد رجاؤه وفراسته فاستدعاه وسأله وقال عن الأولى أنه يعجن ويخبز وأنه جعل الليل لربه والنهار للناس والثالثة أنه ليس عنده ثوب بديل فيغسل ثوبه ويلبسه ، ويغمى عليه كلما تذكر موقف خبيب بن عدى وقريش تضعه على شجرة مصلوبًا وهو لا يذكر محمدًا إلا بخير ولا يتمنى أن يكون سليمًا ورسول الله يشاك شوكة ثم دعا خبيب على كل من شهد قتله من الكفار (وكان سعيد بن عامر منهم حتى ذلك اليوم )قائلاً:"اللهم احصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تبقى منهم أحداً" .

  • كان يتصدق بكل دينار يأتيه .

  • اشتهر بالزهد.

  • توفى بالشام سنة 20 هـ * .