(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


يوسف طلعت

  • يوسف عز الدين محمد طلعت .

  • ولد فى مدينة الإسماعيلية بمصر سنة 1914م.

  • كان يتميز بالجرأة والحنكة والدهاء والصبر وهدوء الأعصاب .

  • حصل على كفاءة التعليم العالى ثم عمل نجاراً ثم فى تجارة المحاصيل الزراعية .

  • تعرف على الإمام حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين سنة 1936م وبايعه وانضم للإخوان المسلمين .

  • تنقل بين البلاد ينشر فكر الإسلام الصحيح والذى يحمله الإخوان المسلمين ووثق الروابط بين الناس .

  • أثار رجال المخابرات البريطانية بنشاطه المستمر وجهاده الدائم فتتبعوه ورصدوا جائزة لمن يعثر عليه حياً أو ميتاً لكنه كان يخدعهم ويفلت منهم فلم يقدروا على الإمساك به فقد تخفى كثيراً عنهم ومن ذلك أنه تنكر منهم يوماً فى هيئة شيخ كبير السن يحمل طفلاً رضيعاً فلم يتعرضوا له لما يتمتع به من هدوء أعصاب .

  • رئيس الجهاز الخاص بجماعة الإخوان المسلمين .

  • نشرت جريدة الأهرام المصرية يوم 31/7/1938م تقول:

  • ألف جماعة من الإخوان المسلمين فى مدينة الإسماعلية مظاهرة بدأوها من الجامع العباسى إلى دار الإخوان إظهاراً لشعورهم وعطفهم نحو فلسطين وقد اعتقل البوليس عدداً من المتظاهرين وبعد أن انتهت نيابة الإسماعيلية من التحقيق معهم ، قررت القبض على حسن البنا ويوسف محمد طلعت وآخرين وحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق .

  • تصادف مرة أنه كان يحمل كمية من البنادق للمجاهدين فى فلسطين ،اشتراها من تجار الأسلحة ووضعها فى جوالين وسط التبن وحملها على بعير وتنكر فى ثياب ريفية وسار فى طريقه فإذا بمجموعة من الشرطة العسكرية الإنجليزية تحيط به من كل جانب فسألوه عن وجهته فأجابهم أنه يقيم بالمنطقة ومعه تبن لماشيته وصار يربت على رقبة البعير وهو رابط الجأش غير مكترث فانصرف عنه رجال العدو وعندها غير يوسف طلعت وجهته ووصل بحمولته للمكان المطلوب .

  • كان واسع الحيلة يحسن التصرف فى الأزمات ويسرع فى علاج المشكلات فقد حدث عام 1948م فى فلسطين نقصان فى سلاح المجاهدين وذخيرتهم فما كان منه ومن بعض إخوانه إلا التفكير فى تصنيع السلاح والذخيرة بالاستفادة من الأسلحة التى كانوا يغنمونها من العدو وقد كان .

  • قاد معركة دير البلح التى استشهد فيها اثنا عشر من مجاهدى الإخوان المسلمين وحين عقدت الهدنة لتسليم الجثث وحضرها قائد انجليزى تفقد الجثث فوقف مذهولاً لأنه لاحظ أن جميع الإخوان مصابون فى صدورهم ودار نقاش علم منه القائد الإنجليزى أن من صفات المؤمنين أن يقبلوا فى المعارك ولا يولون الأدبار فقال القائد الإنجليزى :"لو أن عندى ثلاثة ألاف من هؤلاء لفتحت بهم الدنيا" .

  • كان خفيف الظل مرحًا حتى فى أحرج المواقف وأشدها خطورة فقد كان يوماً على رأس دورية قتال فى فلسطين مهمتها القيام بأعمال القنص ضد الحرس اليهودى فى إحدى المستعمرات القريبة وقد أخذ يتسلل بجماعته فى الصباح الباكر من حفرة إلى حفرة إلى شجرة حتى أصبحوا فى مكان قريب جداً من مبانى المستعمرة بحيث كانوا يرون من فى داخل البيوت من اليهود وحينما نظر الإخوان إلى برج الحراسة وجدوا جندياً يهودياً وفتاة من المجندات فى موقف عاطفى وجاءت النكتة المرحة على لسان يوسف طلعت ولم يستطع كتمانها فى هذا الموقف الخطر فهمس فى أذن إخوانه :أتدرون لماذا يقف اليهودى واليهودية فى هذا الموقف ؟ فسكت الإخوان واستمر وهو يقول :إنهم يعرفون جيداً أننا من الإخوان المسلمون وأننا موجودن هنا للتجسس عليهم ونرصد مواقعهم فأرادوا أن يمنعونا من النظر إلى مستعمراتهم لأن اليهود يعلمون أن الله أمرنا أن نشيح بأبصارنا عند رؤية المنكر كما جاء فى قوله تعالى :{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } ثم قال يوسف طلعت :نحن الآن أكثر من أربعة شهود ونستطيع أن نقيم الحد عليهم ثم أمر قناصته باطلاق النار على رأس البرج فوقع الفتى والفتاة على الأرض وحينما كان الرصاص ينهمر على رأس يوسف طلعت وإخوانه كان لا يزال مستغرقاً فى ضحكة عالية قبل أن يلوذ مع إخوانه ببطن الوادى .

  • قاد قافلة الإمدادات للجيش المحاصر فى (الفالوجة) والذى اخترق خطوط اليهود بكل جرأة وشجاعة هو يوسف طلعت وإخوانه وكان جمال عبد الناصر من المحاصرين فى الفالوجة .

  • كان ماثلاً أمام المحاكمة الهزلية التى عقدتها الحكومة العسكرية له لتحكم عليه بالإعدام فحين قال له جمال سالم رئيس المحكمة هل تعرف تقرأ الفاتحة بالمقلوب ؟قال يوسف طلعت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأشار بيده إلى جمال سالم رئيس المحكمة عند قوله الشيطان الرجيم ثم قرأ الفاتحة على الوجه الصحيح فكُبِتَ الرئيس وحين سأله إنت بتشتغل إيه ؟ أجاب نجار :فقال الرئيس : كيف تكون رئيس جهاز فيه أساتذة الجامعة وأنت نجار ؟فأجاب كان سيدنا نوح عليه السلام نجاراً وهو نبى فكبت مرة أخرى وسكت وحين سأله لماذا لا تستطيع الوقوف ؟ قال له يوسف أسأل نفسك .

  • كان الأستاذ يوسف طلعت قد تعرض لتعذيب شديد القساوة والوحشية حيث كسروا عموده الفقرى وذراعه وجمجمته ولم يبق مكان فى جسمه إلا وأصيب بكسر أو جرح .

  • حكم عليه بالإعدام شنقاً.

  • فى يوم حزين من أيام ديسمبر 1954م دخلت مدينة الإسماعيلية مصفحتان تحملان جثمانى الشهيدين :محمد فرغلى ويوسف طلعت بعد تنفيذ الإعدام فيهما شنقاً وقد منعت أجهزة السلطة العسكرية من السير فى جنازتهما فأغلقت مدينة الإسماعيلية أبوابها ومنافذها وخيم عليها الحزن ووضعت نقطة حراسة ثابتة لمدة ستة أشهر لمنع الاقتراب من قبرهما .