(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


سيد قطب

  • سيد قطب إبراهيم حسن الشاذلى .

  • ولد فى قرية موشا بمحافظة أسيوط سنة 1906م.

  • كان والده رجلاً متدينًا مرموقًا، وكانت أمه سيدة متدينة عنيت بتربيته وزرعت فى نفسه الطموح وحب المعرفة.

  • كانت له أختان، وأخ أكبر منه سنًّا هم: حميدة وأمينة ومحمد، وكانوا يقاسمونه آراءه، ويظهر ذلك فى كتابهم المشترك: (الأطياف الأربعة).

  • حفظ القرآن الكريم وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره.

  • تخرج فى كلية دار العلوم.

  • يقول أستاذه مهدى علام الذى قدم لكتابه (مهمة الشاعر فى الحياة): ((طالب يسرنى أن يكون أحد تلاميذى، وإننى أقول: إنه لو لم يكن لى تلميذ سواه لكفانى ذلك سرورًا وقناعة)).

  • عُيِّن مفتشًا فى وزارة التربية والتعليم، وترك الوظيفة ليكتب فى الصحف والمجلات.

  • كان يرى فى بداية حياته الأدبية أن الأدب كالفنون الجميلة، لا علاقة له ألبتة بالدين، ولكنه تحول عن ذلك.

  • أول مقالة إسلامية نشرها كانت فى عام 1939م، وكانت فى مجلة المقتطف بعنوان: (التصوير الفنى فى القرآن)، وانسلخ بذلك عن فكر العقاد الذى كان ينكر إعجاز القرآن.

  • فى عام 1946م نشر مقالاً بعنوان: (مدارس للخط) وانتقد فيه أوضاع المجتمع المصرى السياسية والاجتماعية والأخلاقية نقدًا لاذعًا، ودعا المسلمين المؤمنين إلى القيام بعمل ما على صعيد الإصلاح العام قائلاً بأن القرآن يأمر بذلك فى الآية الكريمة: } ولْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ{ .

  • ينتقد الحضارة المعاصرة ويقول: إنها حضارة مادية خاوية من القيم الروحية.

  • سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى بعثة ثقافية سنة 1949م لدراسة المناهج التعليمية وبقى هناك سنتين ونصف.

  • أرسل من الولايات المتحدة إلى صديقه توفيق الحكيم رسالة يهاجم فيها الحضارة الأمريكية التى لا تأبه بالقيم الروحية، وينتقد كتابه (الملك أوديب) قائلاً: إنه كان يتمنى لو أن موضوع الكتاب عولج بروح إسلامية لا إغريقية.

  • اغتيل الإمام البنا فى مصر وهو فى الولايات المتحدة، فلما رأى رد الفعل فى بلاد الغرب والسعادة التى كانوا عليها وأجراس الكنائس التى دقت بعد إعلان الخبر، تأكد من أهمية وعِظَم دعوة (الإخوان المسلمين)، والتى اغتيل قائدها وزعيمها، فلما عاد ارتبط بها سنة 1951م.

  • رأس قسم نشر الدعوة بالجماعة.

  • رأس تحرير مجلة الإخوان المسلمين عام 1954م.

  • كان يقول :إن دعوة الإخوان المسلمين مجردة من التعصب والذين يقاومونها هم المتعصبون أو هم الجهلاء الذين لا يعرفون ماذا يقولون .

  • لم يصدر أحكاماً شرعية على الناس ولم يكفر أحداً وهو يؤكد على ذلك من خلال قوله :"إن مهمتنا ليست إصدار الأحكام على الناس ولكن مهمتنا تعريفهم بحقيقة لا إله إلا الله لأن الناس لا يعرفون مقتضاها الحقيقى وهو التحاكم إلى شريعة الله ".

  • كان ينتقد بشدة محبذى فكرة فصل الدين عن الدولة، وإبعاد الدين عن السياسة، وعلمنة الدولة فى تركيا قائلاً: ((إن أسطورة أن الدين شىء، والوطنية أو السياسة شىء آخر، هى أسطورة غير موجودة فى الإسلام؛ لأن الإسلام عقيدة فى الضمير وشريعة للحياة بكل جوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدولية، وهاجم سياسة الأزهر وخطته التقليدية القائمة على تفسير القرآن وشرح التفسير ذاهبًا إلى القول بأن العالم اليوم تسيره نظريات فكرية واجتماعية معينة، كالاشتراكية والشيوعية والرأسمالية، ورسالة الأزهر يجب أن تتجلى فى خلق ثقافة إسلامية متكاملة تبين أن للإسلام مفهومًا خاصًّا بالحياة الإنسانية يشمل كل جانب من جوانبها، كالشعور والسلوك والعبادة والعمل والأجور والملكية والثروة والاقتصاد والاجتماع، وسياسة الحكم وسياسة المال، والجريمة والعقاب.. إلخ، كما تتجلى أيضًا رسالة الأزهر فى العمل على تطبيق المبادئ الإسلامية فى الحياة اليومية.

  • كان كاتبًا وناقدًا وأديبًا وقصَّاصًا وشاعرًا.

  • من أشعاره:

أخـى أنـت حــر وراء الســـــدود

أخـى أنــت حــر بتـــلك القـــيود

إذا كــنــت بالله مستعــصــمـــاً

فمـــاذا يضـــيرك كـــيد العـــبيد

أخى هل تراك سئمـت الكفـــاح

وألقيــت عـن كاهـليك الســـلاح

فمن للضحــايا يواسى الجـــراح

ويرفــــع راياتهـــا مـــن جـــديد

أخى إننى اليــوم صلـب المـراس

أدك صخـــور الجــبال الرواســـى

غــداً سأشيح بفـأس الخـــلاص

رءوس الأفاعـــى إلــى أن تبــيــد

أخـى إن ذرفــت علــىَّ الدمــوع

وبللـــت قــبرى بها فى خشــوع

فأوقد لهم من رفــاتى الشمـوع

وسيروا بها نحـــو مجـــد تلــــيــد

أخـى إن نَمُــتْ نلــق أحـبــابنــا

فـروضـــات ربـى أعـــدت لنــــــا

وأطـيـــارها رفــرفــت حــولـنــا

فطــوبى لنا فى ديــــار الخلـــود

أخى إننى مـا سئمت الكـفــــاح

ولا أنــا ألـقــيت عــنى الســـلاح

فــإن أنــا مــت فــإنى شهيــــد

وأنت ستمضــى بنصــر مجــــيد

ســأثأر ولــكــن لــــرب وديــــن

وأمضى على سنتى فى يقـــين

فإمــــا إلــى النــصر فــوق الأنام

وإمــا إلـــى الله فــى الخــالدين

  • من مؤلفاته: (فى ظلال القرآن) و(التصوير الفنى فى القرآن) و( مشاهد القيامة فى القرآن) و(المستقبل لهذا الدين) و(معالم فى الطريق) و(النقد الأدبى - أصوله ومناهجه).

  • من أقواله :" إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع حتى إذا متنا فى سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة ".

  • من أقواله :" إن الحق بطبيعته من الوضوح والظهور بحيث لا يحتاج إلى بيان طويل إنما تنقص الناس الرغبة فى الحق والقدرة على اختيار الطريق "

  • اعتقل سنة 1954م متهمًا بالتدبير لاغتيال الرئيس المصرى جمال عبد الناصر، وحوكم محاكمة عسكرية هازلة برئاسة جمال سالم، وحُكِم عليه بالسجن 15 عامًا، ولكنه خرج بعد 10 سنوات بعفو صحى، ونتيجة تدخل الرئيس العراقى عبد السلام عارف لدى عبد الناصر.

  • اتُّهِم سنة 1965م بمحاولة قلب نظام الحكم، وحُكِم عليه بالإعدام، فقابل الحكم بابتسامة عريضة فرحًا بقرب لقاء الله، واستندت محكمة أمن الدولة العليا برئاسة الفريق فؤاد الدجوى فى محاكمته إلى مقتطفات من كتابه (معالم فى الطريق)، والذى ألفه بعد خروجه من السجن سنة 1964م.

  • على إثر تناقل خبر الحكم قامت مظاهرة احتجاج صامتة فى شوارع كراتشى نظمها أعضاء منظمة جامات إسلامى الدينية، كما وجه زعماء أربعة أحزاب باكستانية هى: جامات إسلامى، ومجلس نظام الإسلام، والجامعة الإسلامية، وجامعة عوامى، واتحاد الرابطات الإسلامية فى بريطانيا، وفتحى يكن الأمين العام للجماعة الإسلامية فى لبنان، وأربعون شخصية لبنانية دينية وعلمية، ومجلس الأمة التونسية، ومفتى الجمهورية التونسية، وولى عهد الأردن، والجمعية التأسيسية فى السودان، والسيد علال الفاسى رئيس حزب الاستقلال فى المغرب، وأحمد الخطيب أحد زعماء الحركة الشعبية فى المغرب، ورئيس رابطة العلماء فى العراق الشيخ أمجد الزهاوى، وثلاثة من كبار علماء الدين وغيرهم- وجهوا نداءات إلى عبد الناصر يناشدونه فيها إعادة النظر فى حكم الإعدام، ومع ذلك فقد تم إعدامه فجر التاسع من أغسطس عام 1966م ، وقد نشرت جريدة النهار اللبنانية فى حينه النبأ نقلاً عن جريدة الأهرام المصرية قائلة: ((... وقد ضرب أفراد من الجيش اعتمروا الخوذ الفولاذية، وتزودوا بالرشاشات الثقيلة حصارًا حول سجن القاهرة، حيث تم تنفيذ حكم الإعدام، وبعد أن مُنِع الصحفيون من دخول السجن، وطُلِب منهم مغادرة المنطقة...)).

  • لما طلب منه أن يكتب كلمة تأييد لعبد الناصر ليعفو عنه قال :" إن أصبع السبابة الذى يشهد لله بالوحدانية فى الصلاة يأبى أن يكتب كلمة حق واحدة يقربها لحاكم طاغية فإن كنت مسجوناً بحق فأرتضى حكم الحق وإن كنت مسجوناً بباطل فأنا أكبر من أن استرحم الباطل .

  • أرسل الملك فيصل برقية لعبد الناصر يوم 28/8/1966م يرجوه فيها عدم إعدام سيد قطب ولما وصلت البرقية لعبد الناصر فى المساء أمر باعدام سيد قطب عند فجر اليوم التالى وطلب من مساعده أن يعرض عليه البرقية بعد الإعدام ثم أرسل برقية اعتذار للملك فيصل بأن البرقية وصلت بعد تنفيذ الإعدام .

  • أتاه شيخ تابع للحكومة عند إعدامه ليقول له:قل لا إله إلا الله فقال له:إننى ما أتيت هنا إلا من أجلها وتذهب أنت وأمثالك لتأكلوا فتات الموائد بلا إله إلا الله أقيمت صلاة الغائب عليه فى المشرق والمغرب وصدرت أعداد خاصة عنه فى كثير من الصحف الإسلامية بالعربية وغير العربية .

  • هو من بيت ابتُلِى فى سبيل الله، فلقد استشهد (رفعت بكر شافع) ابن أخته الكبرى الطالب بكلية الهندسة تحت التعذيب عام 1965م، وسُجِن عزمى شقيق رفعت، وسُجِنت أمهما، وعُذبت عذابًا شديدًا مع أن عمرها فى هذا الوقت كان خمسة وستين عامًا، ولم يخرجوها من السجن إلا بعد استشهاد ولدها، كما أن أختيه أمينة وحميدة دخلتا السجن ولقيتا من العذاب الشىء الكثير، وسُجن أخوه محمد عامى 1954، و1965م، أما زوج أخته كمال السنانيرى فسُجِن عام 1981م، وقتله الطغاة فى السجن .

  • بعد نكسة 1967م قال علال الفاسى رئيس حزب الاستقلال فى المغرب: ((ما كان الله لينصر حربًا يقودها قاتل سيد قطب)).

  • كُتِب فى سيرته: (سيد قطب الشهيد الحى) لصلاح عبد الفتاح الخالدى، و(سيد قطب وتراثه الأدبى والفكرى) لإبراهيم البليهى. *