|
أخـى أنـت حــر وراء الســـــدود |
أخـى أنــت حــر بتـــلك القـــيود |
|
إذا كــنــت بالله مستعــصــمـــاً |
فمـــاذا يضـــيرك كـــيد العـــبيد |
|
أخى هل تراك سئمـت الكفـــاح |
وألقيــت عـن كاهـليك الســـلاح |
|
فمن للضحــايا يواسى الجـــراح |
ويرفــــع راياتهـــا مـــن جـــديد |
|
أخى إننى اليــوم صلـب المـراس
|
أدك صخـــور الجــبال الرواســـى |
|
غــداً سأشيح بفـأس الخـــلاص
|
رءوس الأفاعـــى إلــى أن تبــيــد |
|
أخـى إن ذرفــت علــىَّ الدمــوع |
وبللـــت قــبرى بها فى خشــوع |
|
فأوقد لهم من رفــاتى الشمـوع |
وسيروا بها نحـــو مجـــد تلــــيــد |
|
أخـى إن نَمُــتْ نلــق أحـبــابنــا |
فـروضـــات ربـى أعـــدت لنــــــا |
|
وأطـيـــارها رفــرفــت حــولـنــا |
فطــوبى لنا فى ديــــار الخلـــود |
|
أخى إننى مـا سئمت الكـفــــاح |
ولا أنــا ألـقــيت عــنى الســـلاح |
|
فــإن أنــا مــت فــإنى شهيــــد
|
وأنت ستمضــى بنصــر مجــــيد |
|
ســأثأر ولــكــن لــــرب وديــــن |
وأمضى على سنتى فى يقـــين |
|
فإمــــا إلــى النــصر فــوق الأنام |
وإمــا إلـــى الله فــى الخــالدين |