(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


محمد فرغلى

  • محمد محمد فرغلى .

  • ولد فى الاسماعيلية سنة 1907 م .

  • انضم إلى الإخوان المسلمين مع بداية دعوتهم .

  • فتح فى الاسماعيلية مسجدًا ودار ضيافة ودارًا للسيدات المسلمات .

  • كان يعظ ويدرس فى محافظة الإسماعيلية بمسجد شركة الجباسات الذى يديره الإنجليز وبعد فترة شعر الإنجليز بخطورة الشيخ عليهم لما كان ياقن على الناس من دروس وعلم وتثقيف فحاولوا إبعاده لكنه رفض ولجأوا إلى مأمور القسم هناك فاستدعى الشيخ فرفض الذهاب إليه وقال : أنا عينت من قبل الإخوان المسلمين وليس من قبل الإنجليز فلجأت الشركة إلى الأستاذ البنا فى مصر الذى اشترط عليهم أن يعينه فى مسجد غيره وأن يضاعفوا راتبه وغير ذلك من الشروط .

  • كان قوى العزيمة لا يحب المظاهر ويحب النا جميعاً ويتفانى فى خدمتهم وبخاصة الضعفاء منهم حيث كان يقف إلى جانبهم لأخذ حقوقهم ورفع الظلم عنهم .

  • كان يهون من شأن الإنجليز واليهود وأعوانهم المأجورين ويصفهم بأنهم عبيد المادة والهوى والشهوات والشبهات .

  • كان يقول:" إن مناهج التربية لدى الإخوان هى الكفيلة بصياغة المسلم الحق لأنها مستقاة من الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة وهى الكفيلة بإعداد الجيل المؤمن المجاهد الذى يتصدى للكفر بكل أنواعه دونما خوف أو وجل وإن الميدان اليوم يتطلب حشد الآلاف من الشباب المؤمن من جميع أنحاء العالم الإسلامى ليملؤوا الساحة ويتصدوا للمفسدين فى الأرض الذين وجدوا الميدان خالياً وصالوا وجالوا وعاثوا فى الأرض فساداً وانتفش باطلهم وعلا صوتهم وتجرءوا على الدين وأهله وساموا الأمة الخسف والهوان لأن الشعوب عزلاء مجردة من سلاح الحق والقوة يتحكم فى رقابها أذناب الإستعمار وعملاؤه من الحكام المرتزقة الذين يدورون فى فلك الأعداء وينتصبون لحرب الدعاة إلى الله والوقوف أمام دعوة الحق والقوة والحرية دعوة الإسلام العظيم التى جدد أمرها فى أرض الكتابة مجدد القرن الرابع عشر الهجرى الإمام الشهيد حسن البنا ".

  • فى حرب فلسطين خرج مع ثمانية من الإخوان المجاهدين وراء خطوط اليهود وتسللوا إلى مستعمرة قرب الغجر وصعد الشيخ فرغلى على مكان فيها وأذن الفجر فظن اليهود أن الإخوان المسلمين داهموهم بالليل فولوا الأدبار هاربين وفى مقدمتهم حراس المستعمرة وفى الصباح سلم مجاهدوا الإخوان المستعمرة إلى الجيش المصرى دون استخدام سلاح أو إراقة دماء .

  • كان رئيس الإخوان المصريين فى حرب فلسطين 1948 م .

  • إمام ورئيس الإخوان فى الإسماعيلية .

  • حارب الانجليز فى القنال بعد إلغاء معاهدة 1936 م وكان يقول :"أفضل طريقة لحماية جنودها هى سحبهم من القناة " وأعلن تشرشل فى لندن أن عنصرًا جديدًا قد نزل إلى ساحة المعركة

  • بعد إنذار الانجليز للحكومة بإيقاف المقاومة فى القنال توجه الشيخ فرغلى بزيه الأزهرى وسلاحه فى سيارة جيب إلى المحافظ لينذر المنذرين بضرورة الانسحاب وليساند رجال الحكومة ويشد من أزرهم وبالفعل انسحب الانجليز بعد أن خسروا كثيرًا فى القتال .

  • كان مجرد ذكر اسمه عند اليهود والإنجليز يرعبخم ويرهبهم .

  • رصد الانجليز 5 آلاف جنيه لمن يأتى بالشيخ فرغلى حيـًا أو ميتـًا ولم يأت به أحد .

  • سجنه عبد الناصر فى السجن الحربى مثل باقى الدعاة المخلصين من جماعة الإخوان المسلمين سنة 1954 م .

  • أعدمه عبد الناصر سنة 1954 م .

  • أوردت مجلة "باى ماتش" الفرنسية فى عددها الصادر يوم 8/12/1954م الخبر التالى: "فى الساعة السادسة من صباح يوم أمس 7/12/1954م رفع العلو الأسود على سجن القاهرة وسيق المحكوم عليهم بالإعدام يسيرون بأقدام عارية وملابس الإعدام الحمراء وبدأ تنفيذ الأحكام فى ستة من الإخوان المسلمين هم :"محمود عبد اللطيف ويوسف طلعت وهنداوى دوير وإبراهيم الطيب ومحمد فرغلى وعبد القادر عودة " الساعة الثامنة وقد ذهب المحكوم عليهم إلى المشنقة بشجاعة منقطعة النظير وهم يحمدون الله على حصولهم على شرف الشهادة ، وكان الشيخ محمد فرغلى يردد وهو فى طريقه إلى المشنقة : " إننى لمستعد للموت فمرحبـًا بلقاء الله " * .