-
إبراهيم الطيب إبراهيم صقر .
-
ولد فى شبين الكوم بمحافظة المنوفية بمصر سنة 1922م.
-
كان والده أستاذاً للفقه فى كلية الشريعة بالأزهر .
-
كان قوى الشخصية ذكياً مقبلاً على ربه ذا إحساس مرهف .
-
انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين سنة 1940 م .
-
لم يكن يفارق الإمام البنا إلا قليلاً .
-
تخرج فى كلية الحقوق سنة 1944م واشتغل بالمحاماة حيث
فتح مكتباً للمحاماة فى الأوبرا مع الشهيد عبد القادر عودة .
-
ألقى القبض عليه مع الإخوان بعد حل جماعتهم سنة 1948م ثم
أفرج عنهم سنة 1949م .
-
كان إبراهيم الطيب ملازماً للأستاذ الهضيبى المرشد
الثانى للإخوان المسلمين .
-
قبض عليه سنة 1954 م ثم أفرج عنه وعن الإخوان بعد تظاهر
الشعب .
-
فى نفس العام دبر عبد الناصر حادث المنشية وألصق
بالإخوان محاولة اغتياله فقبض عليهم وكان منهم إبراهيم الطيب .
-
كسر الطغاة ذراعه وشوهوا جسده وعذبوه .
-
طلب منه جمال سالم رئيس المحكمة أن يدافع عن نفسه فقال
:"حسبى ما دار ويدور وأفوض أمرى إلى الله "ولما ألحوا عليه قال :"ما قمنا به
وما أعددنا له إنما يهدف أول ما يهدف إلى تحقيق الأهداف التى قامت عليها الثورة
وهى كفالة الحريات وإقامة حكم نيابى سليم نظيف من الشوائب التى لوثته فى
الأزمنة السابقة ومن ناحية أخرى إطلاق الحريات وخاصة حرية الصحافة..وكان عملنا
اجتهاداً والاجتهاد يحتمل الخطأ إلا أننا كنا لا نهدف إلى حكم أو جاه أو منصب
أو دنيا .إنما كنا نريد أن نصل إلى أهداف سامية ".
-
حكم عليه بالإعدام شنقاً بتهمة إحداث فتنة لقلب نظام
الحكم ووضع خطط لاغتيالات .
-
آخر كلمات قالها كانت :"أحكام أصدرها قضاة من مخالفينا
فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا ".
-
زاره أهله قبل التنفيذ وجرى حديث بينهم وبينه كان فيه
الواثق المطمئن الصابر
المحتسب ومن هذا الحوار:
-
قالوا : ماذا فعلوا بك يا إبراهيم ؟
-
قال : عذبونا عذاباً لم يذقه بشر .
-
قالوا : وما كان شأنه فيك ؟
-
قال :وما كان شأنه فى أبى الأنبياء إذ ألقى به فى النار
وحتى الحسين إذ قتل فى معركة غير متكافئة دارت طوال النهار وهو عطشان ظمآن .
-
قالوا : لقد قالت الصحف التى أردت لها الحرية الكثير ؟
-
قال :لا غرابة فى ذلك فقد سمعنا عمن قال فى مسجد الكوفة
بعد مقتل الحسين :
الحمد لله فقد قتل الكافر ابن الكافر .
-
قالوا : وما ترى الآن؟
-
قال :كانت الشهادة فى سبيل الله أسمى أمانينا وهذه هى قد
نلناها فلا تحزنوا فإنا مسرورون ..ولسوف يريكم الله آياته .
-
ودعته أمه المؤمنة الصابرة ودعت على الظالمين فقالت :
"إلهى
عليك بالظالم فاقصمه وخذه فلا تفلته".
-
فى 7/12/1954م أعدم إبراهيم الطيب مع خمسة من زعماء
الإخوان المسلمين هم محمد فرغلى وعبد القادر عوده ويوسف طلعت وهنداوى دوير
ومحمود عبد اللطيف عليهم رحمة الله