شارك فى الثورة السورية التى
انتهت بمعركة ميسلون عام 1920م.
انتقل إلى حيفا بفلسطين بعد
تعاظم الخطر اليهودى، وبعد أن حكم عليه الفرنسيون بالإعدام.
أقام فى ضيافة الحاج أمين
نور الدين .
اشتغل بالتدريس والخطابة
بجامع الاستقلال.
فى عام 1928م أقام فرعًا
لجمعية الشبان المسلمين بالمدينة ورأسه.
ركز جهده على أهداف ثلاثة:
التنبيه إلى الخطر اليهودى، والدعوة إلى الجهاد، واختيار العناصر وإعدادها
فكريًّا وعسكريًّا.
بدأت مجموعاته التى أهلها
بالهجوم على اليهود، فأغارت على طريق مستوطنة الياجور عام 1931م، وقتلت 3 من
اليهود، ثم تتابعت عمليات القسام العسكرية، وانتشرت مجموعاته فى المناطق
الجبلية.
خرج مع 6 من إخوانه إلى
الجبال بعد أن ضيق الإنجليز عليهم الخناق فى حيفا عام 1935م.
نظَّم رجاله الذين بلغ عددهم
200 فى حلقات سرية، كل حلقة تتكون من 5 أشخاص، وأمَّر عليهم نقيبًا للقيادة
والتوجيه، وما لبث أن كثر أنصاره حتى بلغوا 800، واتسعت حلقاته لتضم الحلقة 9
أشخاص.
استشهد عام 1935م مع اثنين
من المجاهدين فى معركة (يعبد)، حيث حاصره الإنجليز بقوات كبيرة معها المدافع
والطائرات.
خرج الألوف يحملون جثث
الشهداء الثلاثة بثيابهم المخضبة بالدم مسافة 5 كم إلى المقبرة فى قرية
الشيخ، وصلى عليهم جميع الفلسطينيين صلاة الغائب، وتوالت بعد ذلك الثورات
والإضرابات.
اتخذ الجناح العسكرى لحركة
المقاومة الإسلامية (حماس) اسم كتائب عز الدين القسام * .