-
عمر مختار عمر المِنفى.
-
ولد فى البطنان ببرقة فى ليبيا سنة 1858م.
-
نذر والده إن رزق بولد أن يهبه للعلم والدين.
-
انتقل إلى واحة جغبوب ودخل زاويتها السنوسية حيث حفظ
القرآن الكريم وتعلم ما تيسر من علوم الدين.
-
ألحقه والده بمدرسة زنزور الأولية ليتعلم القراءة
والكتابة.
-
اختاره المهدى السنوسى شيخًا لزاوية القصور بالجبل
الأخضر قرب المرج ببرقة، كما منحه اللقب الدينى المتعارف عليه آنذاك وهو
(السيد) وذلك لقدرته وشجاعته فى إدارة زاويته وضبط أمورها.
-
انتقل من زاوية القصور إلى زاوية كلك بالسودان سنة
1894م.
-
كان له دور كبير فى نشر الإسلام وتعليم أولاد المسلمين
ومكافحة النفوذ الفرنسى.
-
أول من جاهد فى سبيل الله لمواجهة الغزو الإيطالى على
ليبيا عام 1911م.
-
قاد الحركة السنوسية ضد الإيطاليين، حيث تولى قيادة
(الجبل الأخضر)، وتلاحقت به القبائل، واتفق الرؤساء على أن يكون هو القائد
العام والرئيس الأعلى للمجاهدين، وهاجمتهم القوات الإيطالية فردوا هجومها
وغنموا منها آلات حربية ومؤن غير قليلة.
-
خاض معارك كثيرة انتصر فيها، أشهرها: المطمورة
وكرِسَّة والرحبية.
-
يقول غراسيانى القائد العام الإيطالى فى بيان له عن
الوقائع التى نشبت بين جنوده والسيد عمر المختار: (إنها كانت 236 معركة فى
خلال 20 شهرًا، هذا عدا ما خاضه المختار من المعارك فى خلال 20 سنة قبلها).
-
حاصرته القوات الإيطالية وأحكمت عليه الحصار لكنه رفض
الاستسلام.
-
بينما هو فى سرية من رجاله نحو 50 فارسًا بناحية سلنطة
بالجبل الأخضر يستكشف مواقع العدو، فوجئ بقوة إيطالية أحاطت به، فقاتلها
واستشهد أكثر من معه، وأصيب بجراح وقتل فرسه، فانقض عليه بعض الجنود فأسروه
وهم لا يعرفون من هو، ثم عُرِفَ وأرسل إلى سوسة، ومنها أركب الطراد أوسينى
إلى بنغازى، وسُجِنَ أربعة أيام، وسُئل عن أعماله فى محاكمة عسكرية فأجاب
بالإيجاب غير خائف، فحكم عليه بالإعدام .
-
أعدم فى مشهد عام بمركز سلوق ببنغازى عام 1931م وقد
ناهز التسعين من عمره .
-
كتب فى سيرته (عمر المختار) للسيد أحمد محمود .