-
سليمان محمد أمين الحلبى .
-
ولد بحلب فى سوريا سنة 1777 م .
-
أقام 3 سنوات بالقاهرة يتعلم بالأزهر وعاد إلى حلب .
-
حج مرتين وزار القدس وغزة .
-
كان يعمل كاتباً فى حلب .
-
عاهد بعض قواد الجيش العثمانى على أن يقتل كليبر قائد
الجيش الفرنسى والحاكم العام بمصر بعد عودة بونابرت إلى فرنسا .
-
حمل من علماء غزة رسائل إلى بعض علماء الأزهر يوصونهم
بمساعدته .
-
جاء إلى مصر وظل فيها لمدة (5) أشهر ثم جاور الأزهر
لمدة شهر .
-
أخذ يتعقب كليبر حتى رآه وهو يسير فى حديقة مجاورة
لمسكنه فى الأزبكية فتسلل إلى الداخل وتقدم نحو كليبر وأوهمه أن له حاجة وهو
مضطر لقضائها فلما دنا منه مد إليه يده اليسرى كأنه يريد تقبيلها فمد كليبر
يده إليه فقبض عليها سليمان وضربه بخنجر كان قد أعده فى يده اليمنى أربع
ضربات متوالية فشق بطنه وسقط على الأرض يصرخ .
-
حوكم أمام محكمة عسكرية فرنسية فقضت بإعدامه صلبًا على
الخازوق بعد أن تحرق يده اليمنى ثم يترك طعمة للعقبان
-
نفذ فيه الحكم فى 17 / 6 / 1800 م فى تل العقارب وكان
عمره 24 عاماً .
-
علقت معه رءوس 3 من علماء الأزهر كان قد أفضى إليهم
بعزمه على القتل ولم يفشوا سره وهم الشيخ عبد الله الغزى والشيخ محمد الغزى
والشيخ أحمد الوالى .
-
احتفظ الفرنسيون بالهيكل العظمى من جسم سليمان فوضعوه
فى متحف حديقة الحيوانات والنباتات فى باريس واحتفظوا بجمجمته فى غرفة
التشريح بمدرسة الطب بباريس .
-
مازال الخنجر الذى طعن به كليبر محفوظًا فى مدينة
كاركسون بفرنسا