(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


عبد القادر عودة

  • عبد القادر على عودة

  • من علماء القانون والشريعة بمصر .

  • وكيل جماعة الإخوان المسلمين .

  • تخرج فى كلية الحقوق سنة 1930 م وكان أول الناجحين .

  • التحق بوظائف النيابة ثم القضاء .

  • فى عهد عبد الهادى الإرهابى قدمت إليه وهو قاضى أكثر من قضية من القضايا المترتبة على الأمر العسكرى بحل جماعة الإخوان المسلمين فكان يقضى فيها بالبراءة استنادًا إلى أن أمر الحل غير شرعى .

  • استقال من منصبه الكبير فى القضاء وانقطع للعمل مع الإخوان المسلمين ومشاطرة المرشد العام أعباء الدعوة واستعاض عن ذلك بمكتب للمحاماة لم يلبث أن بلغ أرفع مكانة بين أقرانه المحامين .

  • فى عهد اللواء محمد نجيب عين عضوًا فى لجنة وضع الدستور المصرى وكان له فيها مواقف لامعة فى الدفاع عن الحريات ومحاولة إقامة الدستور على أسس واضحة من أصول الإسلام وتعاليم القرآن .

  • انتدبته الحكومة الليبية عام 1953م لوضع الدستور الليبى ثقة منها بما له من واسع المعرفة وصدق الفهم لرسالة الإسلام .

  • نصح جمال عبد الناصر عام 1954 م بضرورة إلغاء قرار حل جماعة الإخوان مخافة أن يتهور شاب منهم فى حالة غيظ واندفاع فيقوم بعمل من أعمال الاعتداء بعيدًا عن مشاورة قادة الحركة ، فأجاب عبد الناصر متسائلاً : كم عدد الإخوان ؟ مليون . مليونان . 3 مليون إننى مستغن عن ثلث الأمة ومستعد للتضحية بسبعة ملاين إذا كان الإخوان سبعة ملايين " وهنا غلب الذهول الشهيد عودة وقال فى ثورة : " سبعة ملايين ثمنًا لحياة فرد ما أغناك عن هذا يا جمال !! " فكان هذا الموقف كيد عبد الناصر له .

  • أرغم الضباط والوزراء على إعادة اللواء محمد نجيب رئيسًا للجمهورية بعد عزلهم له وذلك بتنظيمه مظاهرات اشترك فيها عشرات الآلاف من الجماهير فى مشهد لم تشهده مصر من قبل.

  • طلب منه مكتب الإرشاد أن يتناول اتفاقية عبد الناصر مع الإنجليز تناولاً قانونيًا بعيدًا عن التحامل والتشهير فجاءت الدراسة التى سلمت إلى السلطات المصرية فى ذلك الوقت دراسة قانونية تبرز للعيان ما تجره الاتفاقية على البلاد من استبقاء الاحتلال البريطانى فى مصر مقنعًا مع إعطاءه صفة الاعتراف الشرعية فضلاً عما يجره على مصر والبلاد العربية من ويلات الحروب دفاعًا عن مصالح الإنجليز .

  • انتقد محكمة الشعب اتى نظمها جمال عبد الناصر فى الصحف وكان مما قاله أن رئيسها جمال سالم طلب من بعض المتهمين أن يقرءوا له آيات القرآن بالمقلوب .

  • اتهم بالمشاركة فى حادث إطلاق الرصاص على جمال سنة 1954 م وحكم عليه بالإعدام شنقًا وتقدم إلى منصة الإعدام وهو يقول : " ماذا يهمنى أن أموت ، أكان ذلك على فراشى أو فى ساحة القتال .. أسيرًا أو حرًا ، إننى ذاهب إلى لقاء ربى " ثم توجه إلى الحاضرين وقال لهم : " أشكر الله الذى منحنى الشهادة إن دمى سينفجر على الثورة وسيكون لعنة عليها " .

  • استجاب الله دعاءه فكان دمه لعنة على الظالمين فهذا جمال سالم رئيس المحكمة يصاب بمرض عصبى وأخوه صلاح سالم تتوقف كليتاه ويحتبس بوله ويموت بالتسمم وشمس بدران يحكم عليه بالمؤبد والمشير عبد الحكيم عامر يموت منتحراً أو مسموماً وحمزه البسيونى تصدمه شاحنة فيتناثر لحمه فى العراء والعسكرى غنيم يعثر عليه قتيلاً بين الحقول والصول ياسين هاجمه جمل له وقضم رقبته فقتله وكثيرون غيرهم من الظلمة وأعوان الظلمة

  • من مؤلفاته : " الإسلام وأوضاعنا السياسية " و " الإسلام وأوضاعنا القانونية " و " الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه " و " التشريع الجنائى فى الإسلام " مقارنًا بالقانون الوضعى .

  • يتحدث عن مميزات الشريعة الإسلامية فى كتاب التشريع الجنائى فى الإسلام فيقول : " وتمتاز الشريعة الإسلامية عن الشرائع الوضعية بميزات عظيمة وهى أن أحكامها شرعت للدنيا والآخرة ، وهذا هو السبب الوحيد الذى يحمل معتنقيها على طاعتها فى السر والعلن والسراء والضراء لأنهم يؤمنون بأن الطاعة نوع من العبادة يقربهم إلى الله ، وأنهم يثابون على هذه الطاعة ، ومن استطاع منهم أن يرتكب جريمة ويتفادى العقاب الدنيوى فإنه لا يرتكبها مخافة العقاب الأخروى وغضب الله عليه .

  • والشريعة تلزم معتنقيها أن يتخلقوا بالأخلاق الفاضلة ، ومن تخلق بالأخلاق الفاضلة ندر أن يرتكب جريمة ، وهم بعد ذلك يعلمون أن الله رقيب عليهم ومطلع على أعمالهم ، وأنهم مهما استخفوا من الناس فلن يستخفوا من الله وهو معهم أينما كانوا ، وكل ذلك مما يدعو إلى قلة الجرائم ، وحفظ الأمن وصيانة نظام الجماعة ، ومصالحها العامة ، بعكس الحال فى القوانين الوضعية فإنها ليس لها فى نفوس من تطبق عليهم ما يحملهم على طاعتها ، وهم لا يطيعونها إلا بقدر ما يخشون من الوقوع تحت طائلتها ، ومن استطاع أن يرتكب جريمة ما ، وهو آمن من سطوة القانون فليس ثمة من يمنعه من ارتكابها من خلق أو دين ، ولذلك تزداد الجرائم زيادة مطردة فى البلاد التى تطبق القوانين الوضعية .

  • فى يوم 28/2/1954م خرجت المظاهرات تطالب الرئيس محمد نجيب برفع الظلم وإخراج المعتقلين ومحاكمة الظالمين فاستعان الرئيس بالقاضى عبد القادر عودة لتهدئة الموقف متعهداً بإجابة الأمة إلى مطالبها ، وبالفعل خرج عبد القادر عودة ووقف فى شرفة قصر عابدين يطلب من الجماهير الإنصراف وستجاب مطالبهم فانصرفوا جميعاً فازداد حنق الحكام عليه .

  • فى مساء يوم مظاهرة عابدين اعتقل الأستاذ عبد القادر وعذب فى السجن الحربى .