|
قام بحصار قوة يهودية مصفحة، وقذفها بنيرانه حتى اضطرها إلى الاستسلام وهذه المعركة عرفة باسم كفار عصيون. لم يشفع جهاد وتضحيات الشهيد عبد القادر والمجاهدين معه عند اللجنة العسكرية للجامعة العربية فلم يعطوه إلا 370 جنيها فقط دعماً ليوزعها على3000 جندى ولم يلتفتوا لما يحتاج إليه من سلاح مما دفعه إلى تقديم تقرير لها يحملها فيه مسئولية ضياع فلسطين ثم استشهد بعد يومين فى معركة القسطل فى 1948م وهو محاصر لها ورأوه محتضنًا سلاحه ويده على الزناد وهو يرتكز إلى حائط البيت والدماء الغزيرة تسيل منه وسأل رفاقه : " هل أخذتم القرية ؟ فقالوا : نعم ، قال : الحمد لله ، لقد محونا العار ثم سقط جثة هامدة ، ودفن بجوار المسجد الأقصى *.
|