-
الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسى الأزدى .
-
أحد الأشراف فى الجاهلية والإسلام .
-
شاعرًا فحلاً من شعراء العرب .
-
نشأ بين أسرة شريفة كريمة فى أرض دوس .
-
كان كثير الضيافة .
-
كان مطاعاً فى قومه .
-
فى سوق عكاظ حيث يجتمع الشعراء والأدباء بمكة حذرته
قريش من سماع الرسول e وألحوا عليه
-
وضع فى أذنه قطنًا لئلا يسمع ولكن شاء الله له أن يسمع
ويعجب بالقرآن ويسلم على النبى e ويطلب منه
أن يجعل له آية فى قومه حتى يهديهم الله فدعا له النبى
e .
-
دعا أباه وأمه وزوجته فأسلموا جميعًا وأسلم أبو هريرة من
القبيلة ورفضت القبيلة الإسلام .
-
عاد إلى رسول الله يطلب منه أن يدعو عليهم فدعا لهم
وقال : اللهم اهد دوسًا وآت بهم مسلمين ، وأوصاه الرسول
بالرفق معهم .
-
أسلمت القبيلة كلها وعددها ثمانين أسرة وبعد فتح خيبر
جاءوا إلى الرسولe .
-
فى فتح مكة تذكر إن عمرو بن حممة الذى كان ينزل الطفيل
ضيفًا عنده كان له صنمًا يدعى ذا الكفين ، فاستأذن النبى أن
يحرقه فأذن له فكان يضرم فيه النار ويقول :