(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


عمرو بن الجموح

  • عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصارى السلمى .

  • من زعماء بنى سلمة ومن أشرافهم .

  • كان أعرج .

  • إنه صهر " عبد الله بن عمرو بن حرام " إذ كان زوجًا لأخته " هند بنت عمرو " وكان " ابن الجموح واحدًا من زعماء المدينة وسبقه إلى الإسلام ابنه " معاذ بن عمرو" الذى كان أحد الأنصار السبعين أصحاب"بيعة العقبة" .

  • كان عمرو بن الجموح قد اصطنع صنمًا أقامه فى داره يعظمه ويكرمه وأسماه " مناف " واتفق " معاذ بن عمرو " وصديقه " معاذ بن جبل " على أن يجعلان من صنم " عمرو بن الجموح " سخرية فكانوا يدخلان عليه ليلاً ثم يحملانه ويطرحانه فى حفرة يطرح الناس فيها فضلاتهم ، ويصبح " عمرو " فلا يجد " مناف " ويبحث عنه حتى يجده فى تلك الحفرة فيثور ويقول :" ويلكم من عدا على آلهتنا هذه الليلة " ثم يغسله ويطهره ويطيبه فإذا جاء الليل فعل " المعاذان " ما فعلوه بالأمس ويصبح " عمرو " فيفعل ما فعله بالأمس حتى إذا سئم " عمرو " جاء بسيفه ووضعه فى عنق " مناف " وقال له إن كان فيك خير فدافع عن نفسك ، فلما جاء الليل لم يجده مكانه بل وجده فى الحفرة ذاتها مقرونًا بكلب ميت وجاء " المعاذان " يخاطبون " عمرو " عقله وقلبه ورشده محدثين عن الإسلام ، وعن محمد الصادق الأمين .

  • أسلم " عمرو بن الجموح " قلبه وحياته لله رب العالمين .

  • سأل رسول الله e جماعة من " بنى سلمة " قبيلة عمرو ، فقال : من سيدكم يا بنى سلمة ؟ قالوا : الجد بن قيس، قال: بل سيدكم الجعد الأبيض " عمرو بن الجموح " .

  • جاءت غزوة أحد فذهب عمرو إلى النبى e يتوسل إليه أن يأذن له وقال له : " يا رسول الله ، إن بنى يريدون أن يحبسونى عن الخروج معك إلى الجهاد ، والله إنى لأرجو أن أطأ بعرجتى هذه فى الجنة " ، وأمام إصراره أذن له النبى e بالخروج فأخذ سلاحه وانطلق يخطر فى سرور وغبطة ودعا ربه بصوت خاشع ضارع : " اللهم ارزقنى الشهادة ، ولا تردنى إلى أهلى " .

  • استشهد عمرو بن الجموح فى غزوة أحد سنة 3 هـ وإذا كان المسلمون يدفنون شهداءهم ، قال الرسول e :
    " انظروا ، فاجعلوا عبد الله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح فى قبر واحد ، فإنهما كانا فى الدنيا متحابين متصافيين "
    .