-
النعمان بن مقرن بن عائذ المزنى .
-
كنيته أبو عمرو .
-
كان معه لواء مزينة يوم فتح مكة .
-
وجهه سعد بن أبى وقاص بأمر عمر لمحاربة الهرمزان ملك
فارس فزحف من الكوفة إلى الأهواز وهزم الهرمزان وتقدم إلى تستر ففتحها وعاد إلى
المدينة مبشراً بفتح القادسية .
-
دخل أمير المؤمنين عمر المسجد بالمدينة فرأى النعمان
فقعد بجانبه حتى فرغ من صلاته وقال : أما إنى سأستعملك ، فقال
النعمان : أما جابيا فلا ولكن غازياً ، قال : فأنت غاز . وكانت الأخبار قد
وصلت باجتماع أهل أصبهان وهمدان والرى وأذربيجان ونهاوند وأقلق ذلك عمر فولاه قتالهم .
-
خرج النعمان إلى الكوفة فتجهز وغزا أصفهان ففتحها
وهاجم نهاوند فاستشهد فيها سنة 21 هـ .
-
لما بلغ النعمان نهاوند دعا فقال :"اللهم ارزق النعمان
الشهادة بنصر المسلمين وافتح عليهم " وأمن القوم على دعائه ثم قال لأصحابه
:"إذا هرزت اللواء ثلاثاً فاحملوا مع الثالثة فهزه وحملوا وأبلى بلاءً حسناً
حتى استجاب الله لدعائه واستشهد"
-
نعاه عمر على المنبر وبكى .
-
قال عنه ابن مسعود :"إن للإيمان بيوتاً وللنفاق بيوتاً
وإن من بيوت الإيمتن بيت ابن مقرن " .
-
روى 6 أحاديث عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
قال : شهدت رسول الله e إذا لم يقاتل من أول
النهار أخر القتال حتى تزول الشمس ، وتهب الرياح ، وينزل النصر . رواه أبو داود
والترمذى وقال حديث حسن صحيح