|
جليبيـــــب
-
جليبيب الأنصارى .
-
كان قصيراً دميماً .
-
عرض عليه رسول الله e
التزويج قال: إذن تجدني كاسداً. فقال: "غير أنك عند الله لست بأسد" فدعا النبى
e أحد الصحابة وقال له :"زوجني ابنتك". قال:
نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، قال: "إني لست أريدها لنفسي". قال: فلمن يا
رسول الله؟ قال: "لجليبيب". فقال: أشاور أمها. [فأتى أمها] فقال: إن رسول الله
e يخطب ابنتك، قالت: نعم ونعمة عين. قال:
إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. قالت: ألجليبيب ، لا لعمر الله لا
نزوجه. فلما أن أراد ليقوم ليأتي النبي e
ليخبره بما قالت أمها قالت ابنتها : من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها فقالت:
أتردون على رسول الله e أمره؟! ادفعوني إليه
فإنه لن يضيعني فانطلق أبوها إلى رسول الله e
فأخبره فدعا لها الرسول :"اللهم صب عليها الخير صبًا صبًا ، ولا تجعل عيشها
كدًا كدًا وقال: شأنك بها فزوجها جليبيباً.
-
خرج رسول الله e في
غزوة له قال: فلما أفاء الله عز وجل عليه قال: "هل تفقدون من أحد؟". قالوا: لا،
قال: "لكني أفقد جليبيباً". قال: "فاطلبوه". فوجدوه إلى جنب سبعة قتلهم ثم
قتلوه، فقالوا: يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه. فأتاه
النبي e فقال: "قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني
وأنا منه" قالها مرتين أو ثلاثاً ، ثم وضعه رسول الله
e على ساعديه وحفر له ثم وضعه في قبره ، أما
زوجته فما كان في الأنصار امرأة أغنى منها مالاً .

|