|
الحسين بن على
بايعه أهل العراق بالخلافة ونوى قتال يزيد فخرج إليه فتقابل مع جيش الأمويين بقيادة زياد بن أبيه عند كربلاء وفر من معه وأصيب وسقط عن فرسه فقتل وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق فتألم يزيد عندما رأى ذلك لأنه أمر الجيش اعتراضه فقط دون قتال فضم أولاده إليه ثم أرسلهم إلى المدينة نزولاً على رغبتهم واختلف فى موضع دفن الرأس فقيل مع الحسن فى كربلاء وقيل فى دمشق وقيل غير ذلك . من مروياته عن النبى e :"ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعاً إلا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثواب ما وعده بها يوم أصيب بها " . استشهد الحسين فى كربلاء يوم عاشوراء عام 61 هـ. كتب فى سيرته : " أبو الشهداء الحسين بن على " للعقاد
|