عكرمة بن عمرو بن هشام المخزومى .
كنيته أبو عثمان.
ابن أبى جهل زعيم صناديد الكفار فى مكة .
كان هو وأبوه من أشد الناس عداوة للنبى
e .
أهدر الرسول دمه يوم الفتح مع ستة آخرين فهرب عكرمة
إلى البحر وركب سفينة فأصابهم عاصف فقال لأصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا
تغنى عنكم ههنا شيئاً فقال عكرمة: والله لئن لم ينجنى فى البحر إلا الإخلاص
لاينجينى فى البر غيره اللهم إن لك على عهداً لئن عافيتنى مما أنا فيه أن آتى
محمداً حتى أضع يدى فى يده فلا أجدنه إلا عفواً كريماً فنجاه الله وجاء
مسلماً .
أهدر الرسول دمه يوم الفتح مع ثلاثة آخرين وهم عبد
الله بن خطل وعبد الله بن سعد بن أبى سرح ومقيس بن صبابة وأمر بقتلهم ولو
تعلقوا بأستار الكعبة فقتل ابن بن خطل ومقيس بن صبابة وشفع عثمان بن عفان
لعبد الله بن سعد وهرب عكرمة فى سفينة فهاجت عاصفة حتى أوشك على الغرق فعاهد
الله إن نجاه أن يسلم فنجاه الله فأتى النبى e
وأعلن إسلاماه .
نهى الرسول المسلمين أن يسبوا أباه فإن سب الميت يؤذى
الحى ونهاهم أن ينادوه عكرمة بن أبى جهل .
استعمله الرسول على صدقات هوازن .
قام إليه النبى e
حين رآه وقال : مرحبًا بالراكب المهاجر مرحبًا بالراكب المهاجر فقال عكرمة :
والله يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقتها عليك إلا أنفقت مثلها فى سبيل الله .
كان إذا اجتهد فى يمينه قال : لا والذى نجانى يوم بدر
.
كان يضع المصحف على وجهه ويقول : كتاب ربى ، كتاب ربى
.
وجهه أبو بكر على رأس جيش إلى عمان ثم إلى اليمن ثم
إلى الشام لقتال المرتدين.
استشهد يوم اليرموك سنة 13 هـ فى خلافة أبى بكر فوجدوا
فيه بضعًا وسبعين ما بين ضربة وطعنة ورمية