(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


زبيدة بنت جعفر

  • أمة العزيز بنت جعفر بن المنصور الهاشمية العباسية .

  • كنيتها أم جعفر وغلب عليها لقب زبيدة لأن جدها المنصور كان يرقصها فى طفولتها ويقول : يا زبيدة أنت زبيدة .

  • زوج هارون الرشيد وابنة عمه .

  • أم الخليفة العباسى الأمين .

  • لما مات الرشيد وقتل ابنها الأمين أخذت تبكيه عند المأمون فعطف عليها وجعل لها قصرًا فى دار الخلافة وأقام لها الوصائف والخدم وكان يرسل إليها كل عام مائة ألف دينار ومليون درهم .

  • كانت لها ثروة .

  • قال ابن تغرى فى وصفها : أعظم نساء عصرها دينًا وأصلاً وجمالاً وصيانة ومعروفًا .

  • إليها تنسب " عين زبيدة " فى مكة والتى جلبت إليها الماء من أقصى وادى نعمان شرقى مكة وأقامت له الأقنية حتى أبلغته مكة .

  • حفرت كثيرًا من الآبار والبرك فى طريق مكة مثل : العنابة والقنيعة وزبيدة والحسنىّ والزبيدية وغيرها .

  • قال ابن جبير فى كلامه على طريق الحج : " وهذه المصانع والبرك والآبار والمنازل التى من بغداد إلى مكة هى آثار زبيدة ابنة جعفر انتدبت لذلك مدة حياتها ، فأبقت فى هذه الطريق مرافق ومنافع تعم وفد الله تعالى كل سنة من لدن وفاتها إلى الآن ولولا آثارها الكريمة فى ذلك لما سُلكت هذه الطريق".

  • كان عندها مائة جارية يحفظن القرآن ولكل واحدة ورد عشر القرآن وكان يسمع فى قصرها دوى كدوى النحل من قراءة القرآن .

  • سقت أهل مكة الماء وأسالت الماء 10 أميال بحط الجبال ونحت الصخر .

  • ينسب إليها مسجد زبيدة أم جعفر ببغداد وكان قريبًا من مسجد الشيخ معروف الكرخى ولكنه تهدم .

  • بلغت نفقاتها فى بعض حجاتها مليون دينار وكانت تنهى وكيلها عن حساب ذلك وتقول له : ثواب الله بغير حساب .

  • أول من اتخذ الآلة من الذهب والفضة المكللة بالجواهر .

  • توفيت فى بغداد سنة 216هـ .