(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)

 

رابعة العدوية

  • رابعة بنت إسماعيل بن الحسن بن زيد بن على بن أبى طالب.

  • كان يستفتيها كبار المتصوفة فى عهدها.

  • كانت كثيرة البكاء من خشية الله .

  • قرأ رجل عندها آية فيها ذِكْر النار فصاحت ثم سقطت.

  • كانت تصلى الليل كله فإذا طلع الفجر هجعت فى مصلاها هجعة خفيفة حتى الفجر.

  • أتاها رجل بأربعين دينارًا فقال لها: استعينى بها على بعض حوائجك فبكت ثم رفعت رأسها إلى السماء وقالت: هو يعلم أنى أستحى منه أن أسأله الدنيا وهو يملكها فكيف أريد أن أطلبها ممن لا يملكها.

  • كانت إذا ذكرت الموت انتفضت وأصابتها رعدة.

  • كانت إذا قامت من نومها وثبت وهى فزعة تقول: يا نفس إلى كم تنامين وإلى كم تقومين؟ يوشك أن تنامى نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور.

  • من أقوالها: ((اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم)).

  • وقالت: ((أستغفر الله من قلة صدقى فى قولى: أستغفر الله)).

  • توفيت بالقدس سنة 135 هـ عن عمر تجاوز الثمانين وكفنت فى جبة من شعر وخمار من صوف كانت تقوم الليل فيه، وأوصت خادمتها أن تكفنها فيه، ودُفِنَتْ فى بيت المقدس.

  • ليس صحيحًا ما نسب إليها من أقوال مثل: ((إنى لا أعبدك طمعًا فى جنتك ولا خوفًا من نارك ولكن لأنى أحبك)) وليس صحيحًا ما رتبوه على زهدها من معان فاسدة كالعشق الإلهى والفناء فى الله، والشهود والمبالغات الصوفية...إلخ.