زينب بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس الكنانية.
تزوجت من حارث بن سخبرة وولدت له الطفيل.
تزوجها أبو بكر الصديق t
بعد وفاة زوجها، وأكرمها، فأحسنت إلى ولديه عبد الله وأسماء، وأنجبت له عبد
الرحمن وعائشة أم المؤمنين.
من السابقات إلى الإسلام، حيث أسلمت مع زوجها أبى بكر،
وأصبح بيتها ثانى بيت فى الإسلام.
هاجرت بعد استقرار النبى e
وأبى بكر الصديق فى المدينة.
تزوج رسول الله e
من ابنتها السيدة عائشة رضى الله عنها.
قالت لابنتها عائشة عندما أشيع عنها ما كان من حديث
الإفك: ((يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ،
فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَت امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ
يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا)).
روى عنها مسروق، وخَرَّج لها البخارى.
من مروياتها عن النبى e
أنها قالت: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ إِذْ وَلَجَتْ
عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِن الأَنْصَارِ وَهِى تَقُولُ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلانٍ
وَفَعَلَ، فَقُلْتُ: لِمَ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ نَمَى ذِكْرَ الْحَدِيثِ،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَى حَدِيثٍ؟ فَأَخْبَرَتْهَا، فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَرَسُولُ اللَّهِ e ، قَالَتْ: نَعَمْ،
فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلا وَعَلَيْهَا حُمَّى
بِنَافِضٍ، فَجَاءَ النَّبِى e فَقَالَ:
((مَا لِهَذِهِ؟)) قُلْتُ: حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ
أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ
حَلَفْتُ لا تُصَدِّقُونِى وَلَئِنْ اعْتَذَرْتُ لا تَعْذِرُونِى، فَمَثَلِى
وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى
مَا تَصِفُونَ، فَانْصَرَفَ النَّبِى e
فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ، فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: بِحَمْدِ
اللَّهِ لا بِحَمْدِ أَحَدٍ.
توفيت - رضى الله عنها- بالمدينة سنة 6 هـ، ونزل رسول
الله e إلى قبرها عند الدفن فباركه ودعا
لها ثم قال: ((من سرَّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم
رومان)) .