(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


أم رومان

  • زينب بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس الكنانية.

  • تزوجت من حارث بن سخبرة وولدت له الطفيل.

  • تزوجها أبو بكر الصديق t بعد وفاة زوجها، وأكرمها، فأحسنت إلى ولديه عبد الله وأسماء، وأنجبت له عبد الرحمن وعائشة أم المؤمنين.

  • من السابقات إلى الإسلام، حيث أسلمت مع زوجها أبى بكر، وأصبح بيتها ثانى بيت فى الإسلام.

  • هاجرت بعد استقرار النبى e وأبى بكر الصديق فى المدينة.

  • تزوج رسول الله e من ابنتها السيدة عائشة رضى الله عنها.

  • قالت لابنتها عائشة عندما أشيع عنها ما كان من حديث الإفك: ((يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَت امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا)).

  • روى عنها مسروق، وخَرَّج لها البخارى.

  • من مروياتها عن النبى e أنها قالت: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِن الأَنْصَارِ وَهِى تَقُولُ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلانٍ وَفَعَلَ، فَقُلْتُ: لِمَ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ نَمَى ذِكْرَ الْحَدِيثِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَى حَدِيثٍ؟ فَأَخْبَرَتْهَا، فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ e ، قَالَتْ: نَعَمْ، فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، فَجَاءَ النَّبِى e فَقَالَ: ((مَا لِهَذِهِ؟)) قُلْتُ: حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لا تُصَدِّقُونِى وَلَئِنْ اعْتَذَرْتُ لا تَعْذِرُونِى، فَمَثَلِى وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ، فَانْصَرَفَ النَّبِى e فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ، فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِ أَحَدٍ.

  • توفيت - رضى الله عنها- بالمدينة سنة 6 هـ، ونزل رسول الله e إلى قبرها عند الدفن فباركه ودعا لها ثم قال: ((من سرَّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان))  .