خولة بنت ثعلبة بن أحدم بن فهر .
زوج الصحابى الجليل أوس بن الصامت .
من ربات الفصاحة والبلاغة .
هى التى ظاهر منها زوجها فقال لها : " أنت على كظهر
أمى ، فذهبت إلى رسول الله e وقصت أمرها
فبعث لزوجها أوس بن الصامت وسأله عن قوله فقال له الرسول
e : " لا تدن منها ولا تدخل عليها حتى آذن
لك " فنزل القرآن : " قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى إلى الله
والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ، الذين يظاهرون من نسائهم ما هن
أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرًا من القول وزورًا
وإن الله لعفو غفور " وطلب منها رسول الله e
أن تأمر زوجها أن يعتق رقبة ، فقالت وأى رقبة ، والله ما يجد رقبة ، فقالت :
والله يا رسول الله ما يقدر على ذلك ، قال : " مريه فليأت أم المنذر بن قيس
فليأخذ منها شطر وسق من تمر ، فيتصدق به على ستين مسكينًا " ففعل*
.
خاطبت عمر بن الخطاب t
عند خروجه من المسجد فقالت له : " هيه يا عمر ، عهدتك وأنت تسمى عميرًا فى
سوق عكاظ ترعى الضأن ، فلم تذهب الأيام حتى سمع عمر ثم لم تذهب الأيام حتى
سمع أمير المؤمنين فاتق الله فى الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه
البعيد ، ومن خاف الموت خشى الفوت ، فقال له الجرود العبدى : " قد أكثرت على
أمير المؤمنين " ، فقال عمر : " دعها أما تعرفها ، هذه التى سمع الله قولها
من فوق سبع سموات ، أحق والله أن يسمع لها " .