(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


خولة بنت ثعلبة

  • خولة بنت ثعلبة بن أحدم بن فهر .

  • زوج الصحابى الجليل أوس بن الصامت .

  • من ربات الفصاحة والبلاغة .

  • هى التى ظاهر منها زوجها فقال لها : " أنت على كظهر أمى ، فذهبت إلى رسول الله e وقصت أمرها فبعث لزوجها أوس بن الصامت وسأله عن قوله فقال له الرسول e : " لا تدن منها ولا تدخل عليها حتى آذن لك " فنزل القرآن : " قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ، الذين يظاهرون من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرًا من القول وزورًا وإن الله لعفو غفور " وطلب منها رسول الله e أن تأمر زوجها أن يعتق رقبة ، فقالت وأى رقبة ، والله ما يجد رقبة ، فقالت : والله يا رسول الله ما يقدر على ذلك ، قال : " مريه فليأت أم المنذر بن قيس فليأخذ منها شطر وسق من تمر ، فيتصدق به على ستين مسكينًا " ففعل* .

  • خاطبت عمر بن الخطاب t عند خروجه من المسجد فقالت له : " هيه يا عمر ، عهدتك وأنت تسمى عميرًا فى سوق عكاظ ترعى الضأن ، فلم تذهب الأيام حتى سمع عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سمع أمير المؤمنين فاتق الله فى الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشى الفوت ، فقال له الجرود العبدى : " قد أكثرت على أمير المؤمنين " ، فقال عمر : " دعها أما تعرفها ، هذه التى سمع الله قولها من فوق سبع سموات ، أحق والله أن يسمع لها " .