عبد الرحمن بن محمد بن
محمد بن خلدون .
كنيته أبو زيد ولقبة ولى
الدين وعرف بابن خلدون .
ولد فى تونس سنة 732 هـ
.
من أساتذته : " ابن عبد
السلام والواديآشى وابن حيدرة والقصاز والزواوى " .
تعلم القرآن وبرع فى
العربية والفقه وتقدم فى الفنون ومهر فى الأدب والكتابة وتبحر فى التاريخ .
اتصل بملوك المغرب
والأندلس .
تقلد الكثير من المناصب
كالكتابة والحجابة والقضاء .
كان قليل المكث فى كل
منصب لعزة نفسه وصراحة قوله وكثره حساده .
طاف البلاد فرحل إلى
فارس وغرناطة وتلمسان ودخل الأندلس وقربه الغنى بالله والى غرناطة وجاء إلى
مصر فقام بالتدريس فى الجامع الأزهر وولى مشيخة البيرسية وقضاء المالكية
واتصل بالسلطان برقوق الذى قربه منه ولم ينظر لشكاوى حساده منه .
ولى قضاء المالكية يمصر
ولم يتزى بزى القضاة محتفظًا بزى بلاده وعزل وأعيد .
غرقت أسرته وهى قادمة من
تونس فى الوقت الذى ازدادت فيه المكائد ضده عند السلطان برقوق فأدى فريضة
الحج ثم اعتزل فى ضيعة له بالفيوم أقطعه السلطان إياها وانصرف إلى التدريس
والتأليف واستعفى من القضاء ثم عاد ثانية إليه .
كان فاضلاً حسن الخلق
طيب العشرة شديد الحياء وقورًا كثير الحفظ بارع الخط فصيحًا عاقلاً جميل
الصورة طموحًا .
أول من استنبط فلسفة
التاريخ وسماها طبقة العمران فى الخليقة .
من كتبه : " العبر
وديوان المبتدأ والخبر " فى تاريخ العرب والعجم والبربر ، ومقدمة الكتاب أشهر
منه والمعروفة بمقدمة ابن خلدون وله : " شرح البردة " و " المنطق " وشفاء
السائل لتهذيب المسائل " .
من تلاميذه : " ابن حجر
وان عمار والدمامينى والسبيلى وغيرهم " .
كتب فى سيرته كثير من
الكتب منها : " حياة بن خلدون " لمحمد الخضر حسين .
توفى فى القاهرة سنة 808
هـ ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر