محمد بن أحمد الخوارزمى .
كنيته أبو الريحان واشتهر بالبيرونى لإقامته فى مدينة
بيرون بالهند مدة طويلة .
ولد عام 362 هـ بمدينة جرجان بخوارزم .
أشهر المؤلفين والمترجمين لثقافات الهند .
درس الفلك والطب والرياضيات والتاريخ واللغة العربية
واللغات اليونانية والعبرية والسريانية والسنسيكريتية لكنه برع أكثر ما برع
فى علم الجغرافيا والفلك والنجوم .
من أساتذته : مولى أمير المؤمنين القادر بالله الأستاذ
أبو نصر منصور بن على بن عراق وكان يرشده إلى أجوبة شافية للمسائل العلمية فى
دقة وعناية وإخلاص .
صاحب السلطان محمود الغزنوى فى فتوحاته بالهند مما هيأ
له لفرص الارتحال فى هذه البلاد وتعرف لغاتها وضبط مواقع مدنها .
اتصل البيرونى بابن سينا الفيلسوف والطبيب المشهور
وكانت بينهما مراسلات أثرت فى الاتجاه العلمى للبيرونى .
تأثر بآراء الفارابى والكندى والمسعودى .
درس اللغة العربية وكان شاعرًا أديبًا .
قال عنه العلامة الألمانى المستشرق سخاو : " إن
البيرونى أعظم عقلية عرفها التاريخ " .
كان شديد الدهاء والذكاء الخارق وسعة الحيلة .
كانت له سمعة علمية طيبة ملأت الآفاق فى جميع الديار
الإسلامية .
من أوائل العلماء المسلمين الذين اتخذوا البحث
والتجربة وسيلة إلى تحصيل المعارف .
أول عالم مسلم يدرس الفلسفة الهندية .
من مؤلفاته : " الآثار الباقية من القرون الخالية "
وهو أشهرها ، و " القانون المسعودى " و " الصيدلة " و " التنجيم " و " الحساب
" و " والقمر " و " الأزمنة " و " الأوقات " و " عشر مقالات فى خواص المعادن
والهندسة والطبيعة والفلك "
توفى بخوارزم سنة 440 هـ .