مراد بن محمد بن بايزيد .
ولد عام 806 هـ .
تولى الخلافة سنة 824 هـ وعمره 18 عامًا .
وطد أمور الدولة وأعاد لها ما سلبه منها تيمور لنك .
حاصر القسطنطينية ولكنها عجز عن فتحها واضطر لفك
الحصار بعد عصيان أخيه مصطفى وخروجه عليه فذهب إليه وتخلص منه .
تنازل له ملك المجر عن أملاكه وعقد معه معاهدة .
استسلم له جورج برنكوفيتش أمير الصرب وعقد معه معاهدة
تقضى بدفع جزية سنوية قدرها 50000 دوك ذهبى وأن يقدم فرقة من جنوده لمساعدة
السلطان فى حروبه وأن يقطع علاقاته مع ملك المجر وأن يتنازل عن بعض المواقع
للعثمانيين وتزوج السلطان أبنته مارا .
استعاد مدينة سلانيك بعد أن حاصرها 15 يومًا وتنازل
عنها إمبراطور القسطنطينية .
أجبر أمير الأفلاق على الاعتراف بسيادة العثمانيين على
بلاده سنة 836 هـ .
أخضع البانيا بعد حروب بسيطة واشترط أميرها عدم التعرض
لعقائد السكان وسلم أولاده الأربعة رهينة للسلطان.
نقض ملك المجر والصرب العهد فأدبهما السلطان مراد وفتح
جزءًا من بلاد الصرب وخرب عددًا من مدن المجر ولكنه هزم فى الأفلاق بالمجر
بعد أن حاصر بلجراد ستة أشهر فوقع هدنة بين الطرفين لمدة عشر سنوات .
شعر بالتعب فترك الحكم لأبنه محمد الفاتح فاستصغره
القادة العثمانيين فعاد السلطان مراد وتولى قيادة الجيوش وشغل قادة الجيش
بالقتال فى بلاد اليونان وذهب ليؤدب أحد أبناء أمير ألبانيا الذين كانوا
رهائن عنده وأظهروا إسلامهم وطردوا العثمانيين فهزمهم السلطان وتوجه لمقابلة
الجيش المجرى والتقى به فى وادى كوسوفو وانتصر عليه السلطان وعاد ليحاصر
مدينة( آق حصار) ولم يتمكن من فتحها لتعب جيوشه واضطر إلى العودة إلى أدرنة
مقر السلطنة ليستعد بصورة أفضل
توفى وهو فى طريقه إلى أدرنة سنة 855 هـ ونقل إلى
بورصة حيث دفن هناك رحمه الله
.