عبد الله بن قريب بن عبد
الملك بن على بن أصمع الباهلى .
كنيته أبو سعيد وعرف
بالأصمعى نسبة إلى جده أصمع .
ولد بالبصرة سنة 122 هـ
.
حفظ القرآن الكريم وهو
صغير .
برع فى النحو واللغة
والأخبار والملح .
حارب البدع والإلحاد فى
عصره .
دعا الأعاجم إلى إتقان
اللغة العربية ليفهموا القرآن والحديث النبوى
قال عنه أبو الطيب
اللغوى : " كان أتقن القوم للغة وأعلمهم بالشعر وأحضرهم حفظًا " .
قال عنه الأخفش : " ما
رأينا أحدًا اعلم بالشعر من الأصمعى " .
قال عنه يحيى بن معين :
" الأصمعى ثقة " وقال أبو داود لما سئل عنه : " صدوق " وأثنى عليه الإمام
أحمد .
كان يتجول فى البوادى
ويقتبس علومها وأخبارها ويتحف بها الخلفاء .
يقول عن مقدار حفظه : "
أحفظ عشرة آلاف أرجوزة " .
من أساتذته : الخليل
وحماد وشعبة وغيرهم .
من تلاميذه : ابن سلام
وأبو حاتم السجستانى والجهمى والرياشى وغيرهم
أفحم الكسائى الشهير
صاحب المدرسة الكوفية فى النحو يومًا أمام هارون الرشيد عندما سأله عن معنى
كلمة فى بيت شعر فلم يعرف .
وصفه الباخرزى فى الدمية
بقوله : " الفقه فقه الشافعى والأدب أدب الأصمعى وفى الوعظ الحسن البصرى ".
من مؤلفاته :"خلق
الإنسان" و" الألفاظ " و" اللغات"و" الأراجيز"و" نوادر العرب " و" النسب "
وغيرها .
كتب فى سيرته " الأصمعى
حياته وشعره " لعبد الجبار الجومرد وللربعى كتاب " المنتقى من أخبار الأصمعى
".
توفى بالبصرة سنة 216 هـ .