محمد بن يعقوب بن محمد
بن إبراهيم بن عمر بن أبى بكر .
كنيته أبو طاهر ولقبه
مجد الدين وينسب إلى بلدته الفارسية فيروز أباد .
ولد بكارزين بفارس سنة
729 هـ .
تعلم اللغة والحديث
بفارس ودخل الشام حتى ذاع صيته بها ثم دخل القاهرة والهند واليمن واستقر بها
.
كان يسافر وفى صحبته عدة
أحمال من الكتب فما كان يستطيع مفارقة الكتب .
كان يقول عن نفسه : " لا
أنام حتى أحفظ مائة سطر " .
كان شديد الحفظ فيحفظ
بسرعة ولا ينسى .
تزوج الملك الأشرف
إسماعيل ملك اليمن من ابنته وكانت مفرطة الجمال فأكرمه الملك الأشرف وجعله
قاضى اليمن ورجاه ألا يغادر اليمن بعد أن استنارت بعلمه .
أكرمه الأشرف شعبان
سلطان مصر وابن شجاع صاحب تبريز وبايزيد السلطان العثمانى والجلائرى صاحب
بغداد وتيمور لنك التترى وكان يعطيه حين يجتمع به مائة ألف درهم .
ذاع صيته حتى أصبح مرجع
عصره فى اللغة والحديث والتفسير .
من تلاميذه : " ابن
القيم وابن الخموى والنابلسى والسبكى وابن نباته وخليل المالكى وابن هشام
وابن عقيل وابن حجر العسقلانى وغيرهم .
عاش 88 عامًا متمتعًا
بحواسه وسمعه وحافظته القوية .
من مؤلفاته : " القاموس
المحيط " و " بصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز " و " منح البارى
بالسيل الفصيح الجارى " فى شرح صحيح البخارى و " البلغة فى تاريخ أئمة اللغة
" و " تنوير المقياس فى تفسير ابن عباس " .
توفى فى زبيد باليمن سنة
817 هـ .