-
سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجى.
-
كنيته: أبو ثابت، ولُقِّب فى الجاهلية بالكامل،
لمعرفته الكتابة والسباحة والرمى.
-
أحد الأمراء الأشراف فى الجاهلية والإسلام.
-
أحد النقباء الاثنى عشر فى العقبة الثانية.
-
نقيب بنى ساعدة.
-
حامل راية الأنصار فى جميع المعارك.
-
بعد أن تمت البيعة سرًّا ، وأصبح الأنصار يتهيئون
للسفر، علمت قريش بما كان من مبايعة الأنصار للرسول
e ، فجن جنونها، وراحت تطارد الركب
المسافر حتى أدركت من رجاله سعد بن عبادة t
، فربطوا يديه إلى عنقه بِنِسْع رحله، ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة وهم
يضربونه ويجذبونه.
-
كان له ولآبائه فى الجاهلية حصن ينادَى عليه: من أحب
الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة.
-
كان يحمل إلى النبى e
كل يوم جفنة مملوءة بالثريد واللحم تدور معه حيث ذهب فى بيوت أزواجه.
-
دعا له رسول الله e
فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ)).
-
أتى النبى e فقال:
إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ
أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فقَالَ e : ((أَعْتِقْ
عَنْ أُمِّكَ)).
-
كان غيورًا شديد الغيرة، حتى قال عنه
e : ((إِنَّهُ لَغَيُورٌ،
وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي)).
-
كان الواحد من الأنصار ينطلق إلى داره بالواحد من
المهاجرين أو الاثنين أو الثلاثة ، وكان سعد ينطلق بالثمانين يطعمهم ويضيفهم.
-
لم يجعل سعد ثروته وحدها وقوته فى خدمة الإسلام، بل
جعل كذلك قوته ومهارته، فقد كان يجيد الرمى إجادة فائقة، وفى غزواته مع
الرسول e كانت فدائيته حازمة حاسمة.
-
يوم فتح الله مكة جعله الرسول
e أميرًا على طليعة من جيش المسلمين.
-
بايعه الأنصار بالخلافة قبل أبى بكر، ثم عدلوا عن ذلك.
-
روى 21 حديثًا عن النبى
e .
-
من مروياته عن النبى e
: ((مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلا أَتَى اللَّهَ
U مَغْلُولاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لا
يُطْلِقُهُ إِلا الْعَدْلُ)).
-
توفى بالشام سنة 15 هـ .