(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


سعد بن عبادة

  • سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجى.

  • كنيته: أبو ثابت، ولُقِّب فى الجاهلية بالكامل، لمعرفته الكتابة والسباحة والرمى.

  • أحد الأمراء الأشراف فى الجاهلية والإسلام.

  • أحد النقباء الاثنى عشر فى العقبة الثانية.

  • نقيب بنى ساعدة.

  • حامل راية الأنصار فى جميع المعارك.

  • بعد أن تمت البيعة سرًّا ، وأصبح الأنصار يتهيئون للسفر، علمت قريش بما كان من مبايعة الأنصار للرسول e ، فجن جنونها، وراحت تطارد الركب المسافر حتى أدركت من رجاله سعد بن عبادة t ، فربطوا يديه إلى عنقه بِنِسْع رحله، ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة وهم يضربونه ويجذبونه.

  • كان له ولآبائه فى الجاهلية حصن ينادَى عليه: من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة.

  • كان يحمل إلى النبى e كل يوم جفنة مملوءة بالثريد واللحم تدور معه حيث ذهب فى بيوت أزواجه.

  • دعا له رسول الله e فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ)).

  • أتى النبى e فقال: إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فقَالَ e : ((أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ)).

  • كان غيورًا شديد الغيرة، حتى قال عنه e : ((إِنَّهُ لَغَيُورٌ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي)).

  • كان الواحد من الأنصار ينطلق إلى داره بالواحد من المهاجرين أو الاثنين أو الثلاثة ، وكان سعد ينطلق بالثمانين يطعمهم ويضيفهم.

  • لم يجعل سعد ثروته وحدها وقوته فى خدمة الإسلام، بل جعل كذلك قوته ومهارته، فقد كان يجيد الرمى إجادة فائقة، وفى غزواته مع الرسول e كانت فدائيته حازمة حاسمة.

  • يوم فتح الله مكة جعله الرسول e أميرًا على طليعة من جيش المسلمين.

  • بايعه الأنصار بالخلافة قبل أبى بكر، ثم عدلوا عن ذلك.

  • روى 21 حديثًا  عن النبى e .

  • من مروياته عن النبى e : ((مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلا أَتَى اللَّهَ U مَغْلُولاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لا يُطْلِقُهُ إِلا الْعَدْلُ)).

  • توفى بالشام سنة 15 هـ .