صفية بنت حيى بن أخطب .
من نسل هارون بن عمران
أخو سيدنا موسى عليهما السلام .
ابنة زعيم يهود بنى
قريظة حيى بن أخطب .
تزوجها سلام بن مشكم
القرظى ثم فارقها فتزوجها كنانة بن الربيع النضرى وقتل عنها يوم خيبر .
رأت فى منامها يومًا أن
قمرًا وقع فى حجرها فلطمها زوجها كنانة بن الربيع وقال لها : "تتمنين ملك
العرب" .
كانت من سبايا غزوة خيبر
ووقعت فى سهم دحية الكلبى فأعطاه الرسول e
جارية غيرها .
خيرها الرسول بين
الإسلام ويتزوجها أو اليهودية ويعتقها فاختارت الإسلام ورسول الله
e
أعرس رسول الله بها
أثناء عودته إلى المدينة من خيبر فامتنعت منه أولا ثم طاوعته فلما سألها عن
سبب إبائها أولا فقالت : أنها خشيت عليه قرب اليهود فأعرس بها رسول الله وبات
أبو أيوب يحرسه ليلا ويدور حول خبائه فلما أحس به رسول الله وسأله فأعلمه أنه
خشى عليه هذه اليهودية وقد قتل أباها وأخاها وزوجها فضحك رسول الله وصرفه
وقال له خيرًا
روت 10 حديثاً عن النبى
e .
من مروياتها عن النبى
e : قالت : كان النبى
e معتكفا ، فأتيته أزوره ليلا ، فحدثته ثم
قمت لأنقلب ، فقام معى ليقلبنى ، فمر رجلان من الأنصار رضى الله عنهما ، فلما
رأيا النبىe أسرعا ، فقالe
: " على رسلكما ، إنها صفية بنت حيى " فقالا : سبحان الله يا رسول الله !
فقال : " إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم ، وإنى خشيت أن يقذف فى
قلوبكم شرًا