(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)

عائشة بنت أبى بكر

  • عائشة بنت عبد الله بن عثمان أبى بكر الصديق.

  • كنيتها أم عبد الله، ولُقِّبت بالصِّدِّيقة، وعُرِفت بأم المؤمنين، وبالحميراء لغلبة البياض على لونها.

  • ولدت سنة 9 قبل الهجرة.

  • أخبرت رضى الله عنها- أَنَّ النَّبِى e قَالَ لَهَا: ((أُرِيتُكِ فِى الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، أَرَى أَنَّكِ فِى سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، وَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ فَاكْشِفْ عَنْهَا، فَإِذَا هِى أَنْتِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ)).

  • تزوجها الرسول e سنة 2 هـ وعمرها 9 سنوات، وكان قد عقد عليها قبل الهجرة بثلاث سنوات وعمرها 6 سنوات، وأصدقها 400 درهم.

  • كانت أحظى نسائه لديه، وأحبهن إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه e .

  • أفقه نساء المسلمين وأعلمهم بالأدب والدين.

  • كان أكابر الصحابة يسألونها عن مسائل فى الفقه فتجيبهم.

  • وهبت لها السيدة سودة بنت زمعة يومها مع النبى e .

  • تخبر - رضى الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ e جَاءهَا حِينَ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ، تقول: فَبَدَأَ بِى رَسُولُ اللَّهِ e فَقَالَ: ((إِنِّى ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَسْتَعْجِلِى حَتَّى تَسْتَأْمِرِى أَبَوَيْكِ)) وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَى لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِى بِفِرَاقِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: } يَا أَيُّهَا النَّبِى قُل لأَزْوَاجِكَ إن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً * وإن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ ورَسُولَهُ والدَّارَ الآخِرَةَ فَإنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيمًا{ ، فَقُلْتُ لَهُ: فَفِى أَى هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟! فَإِنِّى أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ.

  • بعث حب رسول الله e لها فى بعض النفوس الغيرة، فقذفوها بالفاحشة -وهى الطاهرة - فبرأها الله U فى كتابه العزيز، فزادها ذلك منـزلة وحبًّا عند رسول الله e ، فقد نزل فيها قرآن يتلى إلى يوم القيامة: } إنَّ الَذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ والَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ{ .

  • دعا لها رسول الله e فقال: ((اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، وما أسرت وما أعلنت)).

  • قال عنها رسول الله e : ((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)).

  • استأذن رسول الله e أزواجه أن يمرض فى بيتها حين وفاته.

  • سأل عمرو بن العاص t الرسول e : أَى النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ e : ((عَائِشَةُ)) قال عمرو: مِنْ الرِّجَالِ؟ قَالَ e : ((أَبُوهَا)) قال عمرو: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ e : ((عُمَرُ)).

  • لها أشعار وخطب ومواقف.

  • اشتركت فى موقعة الجمل بين علىّ بن أبى طالب t والمطالبين بالقصاص لدم عثمان t ، وقد قصدت الإصلاح بين الفريقين، فغلبها بنو ضبة والأزد على رأيها، وقاتلوا عليًّا دون إذنها.

  • كانت لا تمسك شيئًا مما جاءها من رزق الله إلا وتصدقت به.

  • روى عنها عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعرى وذكوان وسعيد بن المسيب وعلقمة، وغيرهم.

  • كان مسروق التابعى إذا روى عنها يقول: ((حدثتنى الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق)).

  • روت 2210حديثاً عن النبى e ، منها 297 فى الصحيحين.

  • من مروياتها عن النبى e : ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)).

  • توفيت -رضوان الله عليها- بالمدينة المنورة سنة 58 هـ وعمرها 66 سنة ودفنت بالبقيع.

  • لبدر الدين الزركشى كتاب: (الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة)، ولسعيد الأفغانى: (عائشة والسياسة) ولزاهية
    مصطفى قدورة: (عائشة أم المؤمنين) .