-
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .
-
كنيته أبو سفيان .
-
زعيم قريش .
-
خو رسول الله من الرضاعة .
-
قائد قريش وكنانة يوم أحد ويوم الخندق ضد المسلمين .
-
أسلم قبل فتح مكة وخرج متخفيًا بعد أن أهدر الرسول دمه
فلما وصل إلى الرسول e أعرض عنه فلما سمع
أبا سفيان ينطق بالشهادتين هو وابنه جعفر ويقول : يا رسول الله لا تثريب فعفا
عنه الرسول e وطلب منه العباس أن يجعل له
شيئًا فقال الرسول : من دخل دار أبى سفيان فهو آمن .
-
قاتل فى غزوة حنين قتالاً شديدًا وثبت مع رسول الله
e حتى قال له النبى وأبو سفيان يتشبث بمقود
فرسه ويقاتل مدافعًا عن الرسول قال : من هذا أخى أبو سفيان ابن الحارث وما كاد
أبو سفيان يسمع قول النبى : أخى حتى طار فؤاده فرحًا وشرفًا .
-
فقئت عينه يوم الطائف ثم فقئت الأخرى يوم اليرموك .
-
كان عامل الرسول e
على نجران ثم أتى الشام .
-
فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول : " يا نصر
الله اقترب ، فنظروا فإذا هو أبوسفيان تحت راية ابنه يزيد .
-
شاهده الناس يومًا يحفر قبره ، وبعد ثلاثة أيام حضرته
الوفاة فقال مطمئنًا أهله : لا تبكوا على فإنى لم آثم بخطيئة منذ أسلمت ، ثم
مات ( رضى الله عنه ) سنة هـ.
-
من مروياته عن النبى e
فى حديثه الطويل فى قصة هرقل : " قال هرقل : فماذا يأمركم - يعنى النبى
e - قال أبو سفيان : قلت : يقول: " اعبدوا
الله وحده ، ولا تشركوا به شيئاً ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة ،
والصدق ، والعفاف ، والصلاة " متفق عليه