(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


الأوزاعـــــى

  • عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد بن عمرو الأوزاعى.

  • كنيته أبو عمرو، وعُرِف بالأوزاعى نسبة إلى قبيلة الأوزاع بدمشق، ولُقِّب بشيخ الإسلام وعالم أهل الشام.

  • ولد فى بعلبك سنة 88 هـ.

  • نشأ فى البقاع بقرية الكرك.

  • سكن دمشق للتدريس والوعظ.

  • إمام الديار الشامية فى الفقه والزهد.

  • من تابعى التابعين.

  • أعلم أهل الشام بالسنة.

  • تلقى العلم فى الشام ثم رحل إلى اليمامة والعراق والحجاز ومصر، وبلغ القمة فى العلم والفقه والزهد والعبادة.

  • كان يحرص على التزام القدوة فيقول: (كنا قبل اليوم نضحك ونلعب، أما إذا صرنا أئمة يقتدى بنا فلا نرى أن يسعنا ذلك، وينبغى أن نتحفظ).

  • كان كثير الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، لا يهاب أحدًا، بل كان يهابه الحكام والأمراء.

  • كان الخليفة المنصور يعظمه ويصغى إلى وعظه ويجله.

  • كان مجتهدًا صاحب مذهب فقهى انتشر فى الشام والمغرب وعمل به لمدة 200 سنة ، ثم انقرض ووصل مذهبه إلى الحجاز ومصر والعراق وخراسان لمدة قصيرة.

  • أجمع العلماء على إمامته وجلالته وعلو مرتبته وكمال فضله.

  • أفتى فى سبعين ألف مسألة.

  • عُرِض عليه القضاء فامتنع.

  • جمع عبد الله الجبورى فقه الأوزاعى فى مجلدين.

  • روى عن عطاء بن أبى رباح وعمرو بن شعيب ومكحول وغيرهم.

  • روى عنه الزهرى وشعبة وابن المبارك وغيرهم.

  • من أقواله: (من أطال قيام الليل هوَّن الله عليه وقوف يوم القيامة).

  • من مؤلفاته: (السنن والمسائل فى الفقه)، وله رسائل فى الكتابة والترسل.

  • توفى فى بيروت مرابطًا للجهاد فى سبيل الله سنة 157 هـ.

  • نشر الأمير شكيب أرسلان كتابًا لأحد العلماء فى سيرة الأوزاعى يسمى: (محاسن المساعى فى مناقب الإمام أبى عمرو الأوزاعى) .