عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد بن
عمرو الأوزاعى.
كنيته أبو عمرو، وعُرِف بالأوزاعى
نسبة إلى قبيلة الأوزاع بدمشق، ولُقِّب بشيخ الإسلام وعالم أهل الشام.
ولد فى بعلبك سنة 88 هـ.
نشأ فى البقاع بقرية الكرك.
سكن دمشق للتدريس والوعظ.
إمام الديار الشامية فى الفقه
والزهد.
من تابعى التابعين.
أعلم أهل الشام بالسنة.
تلقى العلم فى الشام ثم رحل إلى
اليمامة والعراق والحجاز ومصر، وبلغ القمة فى العلم والفقه والزهد والعبادة.
كان يحرص على التزام القدوة فيقول:
(كنا قبل اليوم نضحك ونلعب، أما إذا صرنا أئمة يقتدى بنا فلا نرى أن يسعنا
ذلك، وينبغى أن نتحفظ).
كان كثير الأمر بالمعروف والنهى عن
المنكر، لا يهاب أحدًا، بل كان يهابه الحكام والأمراء.
كان الخليفة المنصور يعظمه ويصغى
إلى وعظه ويجله.
كان مجتهدًا صاحب مذهب فقهى انتشر
فى الشام والمغرب وعمل به لمدة 200 سنة ، ثم انقرض ووصل مذهبه إلى الحجاز
ومصر والعراق وخراسان لمدة قصيرة.
أجمع العلماء على إمامته وجلالته
وعلو مرتبته وكمال فضله.
أفتى فى سبعين ألف مسألة.
عُرِض عليه القضاء فامتنع.
جمع عبد الله الجبورى فقه الأوزاعى
فى مجلدين.
روى عن عطاء بن أبى رباح وعمرو بن
شعيب ومكحول وغيرهم.
روى عنه الزهرى وشعبة وابن المبارك
وغيرهم.
من أقواله: (من أطال قيام الليل
هوَّن الله عليه وقوف يوم القيامة).
من مؤلفاته: (السنن والمسائل فى
الفقه)، وله رسائل فى الكتابة والترسل.
توفى فى بيروت مرابطًا للجهاد فى
سبيل الله سنة 157 هـ.
نشر الأمير شكيب أرسلان كتابًا
لأحد العلماء فى سيرة الأوزاعى يسمى: (محاسن المساعى فى مناقب الإمام أبى
عمرو الأوزاعى) .