محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين
التيمى البكرى .
كنيته أبو عبد الله ولقبه فخر
الدين .
ولد فى الرى سنة 544 هـ .
قرشى النسب وأصله من طبرستان
ومولده فى الرى وإليها نسب ( الرازى ) .
تفقه على يد والده ضياء الدين عمر
وأخذ عنه أصول الفقه .
رحل فى تحصيل العلم .
اشتغل بدراسة علم الكلام والحكمة
والفلسفة والفقه وأصوله والتفسير والأدب واللغة والفلك والحديث وأتقنها
جميعًا وفاق فيها أقرانه وصنف فيها .
كان يتقن اللغة الفارسية تكلمًا
وتأليفًا ونظمًا كالعربية تمامًا .
كان يدرس ويناظر ويعظ باللغتين
العربية والفارسية .
كان شديد التأثير فى الوعظ فيبكى
الناس ويبكى معهم .
صارت له مكانة عظيمة عند الحكام
والمحكومين .
أقبل عليه الطلاب من كل صوب .
حفل درسه بالأفاضل من الملوك
والرؤساء والعلماء والوزراء والأمراء والفقراء والعامة
اهتدى على يديه أعداد كبيرة رجعوا
عن الانحراف والفرق الضالة .
طاف خوارزم وما وراء النهر وخراسان
واستقر فى هراة .
أوحد زمانه فى المنقول والمعقول
وعلوم الأوائل .
قال قبل أن يموت : " لقد تأملت
الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفى عليلاً ولا تروى غليلاً
ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ فى الإثبات { الرحمن على العرش استوى }
{
إليه يصعد الكلم } وأقرأ فى النفى{ ليس كمثله شئ } ومن جرب مثل تجربتى عرف
مثل معرفتى .
من كتبه : " المطالب العالية " فى
علم الكلام و " مفاتيح الغيب " فى التفسير و " المحصول فى علم الأصول " فى
أصول الفقه و " شرح المفصل للزمخشرى " فى النحو و " شرح الوجيز للغزالى " فى
الفقه و " تعجيز الفلاسفة " بالفارسية .
توفى فى هراة سنة 606 هـ .