يوسف بن تاشفين بن ابراهيم المصالى الصنهاجى اللمتونى
الحميرى .
كنيته أبو يعقوب ولقب بملك الملثمين .
ولد فى صحراء المغرب سنة 410 هـ .
كان أسمر اللون نحيف الجسم دقيق الصوت .
سلطان المغرب الأقصى والأوسط والأندلس .
أول من دعى بأمير المسلمين .
كان حازماً دقيقاً شجاعاً .
بنى مدينة مراكش .
ولاه ابن عمه أبو بكر اللمتونى إمارة البربر وبايعه
أشياخ المرابطين .
قوى أمره فى المغرب واستولى على مدينة فاس .
قاد المرابطين لغزو الأندلس فصالحه ملوكها على الطاعة
له .
استنجد به المعتمد بن عباد من أشبيلية ضد الإفرنج فى
الأندلس فعزم على الزحف إليهم بجموعه وما كادت سفن جيش المسلمين تنشر قلاعها
حتى صعد يوسف بن تاشفين إلى مقدمة سفينته ودعا الله قائلاً :"اللهم إن كنت
تعلم أن فى جوازى هذا خيراً وصلاحاً للمسلمين فسهل علىَّ جواز البحر وإن كان
غير ذلك فصعبه حتى لا أجزه " فهدأ البحر وجازت السفن سراعاً ولما نزل بأرض
الأندلس سجد شكراً لله .
قاتل الإفرنج فى موقعة الزلاقة سنة 479 هـ وانتصر
عليهم .
بايعه بعد موقعة الزلاقة ثلاثة عشر ملكًا من ملوك
وأمراء الأندلس .
كان نقش ديناره "لاإله إلا الله محمد رسول الله " وكتب
تحتها "أمير المسلمين يوسف بن تاشفين " وكتب فى الدائرة :"ومن يبتغ غير
الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين "وكتب فى الواجهة
الأخرى :" الأمير عبد الله أمير المؤمنين العباسى".
بعد تكرار اعتداءات الإفرنج فى الأندلس سير جيوشه
إليهم واستولى قائد جيشه "شير بن أبى بكر " على مرسية وشاطبة ودانية ثم
بلنسيه واشبيلية وبطليوس وتم له ملك الأندلس كلها .
لم يخرج على الخلافة الإسلامية العباسية رغم سعة
سلطانه .
توفى بمراكش سنة 500 هـ .