(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


موسى بن نصير

  • موسى بن نصير بن عبد الرحمن بن زيد اللخمى.

  • كنيته أبو عبد الرحمن، ولُقِّب بفاتح الأندلس.

  • وُلِد سنة 19 هـ.

  • نشأ فى دمشق.

  • كان أبوه قائد حرس الخليفة معاوية t .

  • ولاه معاوية غزو البحر، فغزا قبرص وبنى بها حصونًا.

  • ولاه الحجاج على خراج البصرة.

  • روى عن تميم بن أوس الدارى.

  • روى عنه ابنه عبد العزيز، ويزيد بن مسروق.

  • غزا أفريقية أيام عبد العزيز بن مروان.

  • ولاه الوليد بن عبد الملك أفريقيا الشمالية، وما وراءها من بلاد المغرب سنة 33 هـ.

  • أقام فى القيروان ووجه ابنيه عبد الله ومروان فأخضعا له البربر بأطراف البلاد.

  • ولى طارق بن زياد على طنجة بعد أن فتحها وأسلم أهلها.

  • أمر طارق بن زياد بغزو شواطئ أوربا، فتقدم طارق وفتح أسبانيا وتوغل فيها، فأرسل إليه موسى بن نصير بألا يجاوز مكانه حتى يلحق به، فلم يعبأ طارق بأمره خوفًا من إتاحة الفرصة للأسبانيين لتجميع شتاتهم، فتوغل فى الفتوحات حتى أتاه موسى بن نصير وعنفه على مغامرته بالجند ومخالفته أمره، وقيل: إنه عزله، ثم أعاده فسيره معه ثم وجهه لإخضاع شرق شبه الجزيرة، وزحف هو غربًا ثم اجتمعا، أما سرقسطة فاستوليا عليها بعد حصارها شهرًا.

  • تقدم طارق فاتحًا برشلونة وبلنسية ودانية وغيرها، بينما توغل موسى فى قلب شبه الجزيرة وغربها حتى تم لهما افتتاح ما بين جبل طارق وسفوح جبال البرانس فى أقل من سنة.

  • أراد موسى أن يأتى المشرق من طريق القسطنطينية بحيث يكتسح أوربا كلها ثم يعود إلى سوريا عن طريق البحر الأسود، فما كان يصل خبر عزمه هذا للخليفة الوليد بن عبد الملك حتى قلق على الجيش وخاف عواقب الإيغال، فكتب إلى موسى يأمره بالعودة إلى دمشق، فعاد موسى مع طارق مستخلفًا ابنه عبد العزيز على قرطبة، ووصل إلى القيروان فولَّى ابنه عبد الله على إفريقية، ووصل مصر بما معه من الغنائم، فدخلها ومعه 120 من الملوك وأولادهم فى هيئة ما سُمِع بمثلها، ثم وصل دمشق سنة 96 هـ والوليد فى مرض موته.

  • استبقاه سليمان بن عبد الملك عنده وحج معه.

  • كان شجاعًا عاقلاً كريمًا تقيًّا مهيبًا حازمًا ذا رأى.

  • لم يُهْزَم له جيش قط.

  • كان يطلق الحرية الدينية لأهل البلاد التى يفتحها ويمنحهم الاستقلال الداخلى مع الالتزام بدفع الجزية، وكانت أقل مما كانوا يدفعونه للقوط، وكان يبقى على أملاكهم فى أيديهم.

  • بنى بمدينة تطوان مسجدًا على ربوة عالية فى جبال بنى حسان، وهو متقن الصنعة، وأهل البلاد أجمعوا على أنه مسجد موسى بن نصير.

  • توفى بوادى القرى بالحجاز سنة 97 هـ .