(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


شريح القاضى

  • شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندى.

  • كنيته أبو أمية.

  • ولد سنة 42 قبل الهجرة.

  • من أشهر القضاة الفقهاء فى صدر الإسلام.

  • ولاه عمر قضاء البصرة ثم قضاء الكوفة، وأقره على ذلك عثمان ثم على ثم معاوية، وبقى قاضيًا 60 سنة، ثم استعفى من الحجاج فأعفاه سنة 77 هـ.

  • من جلة العلماء وأذكى القضاة.

  • اتفق العلماء على توثيقه وفضله والاحتجاج بروايته.

  • أخَرَّج أحاديثه البخارى والنسائى.

  • له باع فى الأدب والشعر.

  • له أخبار مشهورة وطرائف حسنة فى القضاء والحكمة وسرعة البديهة والفراسة والمزاح.

  • قضى فى بعض أحكامه لصالح قوم ضد ابنه ، وذلك أن ابنه أتاه يومًا وقال :" إن بينى وبين قوم خصومة فانظر فى الأمر، فإن كان الحق لى خاصمتهم ، وإن لم يكن لى الحق لم أخاصم ثم قص قصته عليه فقال شريح: انطلق إليهم فخاصمهم فقضى شريح على ابنه! فقال ابنه له لما رجع إلى أهله: والله لو لم أتقدم إليك بطلب النصح لم ألمك .. فضحتنى! فقال شريح: يابنى، والله لأنت أحب إلىَّ من ملء الأرض مثلهم ولكن الله هو أعز على منك خشيت أن أخبرك أن القضاء عليك فتصالحهم على مال فتذهب ببعض حقهم!

  • من أقواله: ((إنى لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقنى الصبر عليها، وأحمد إذ وفقنى للاسترجاع، لما أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها فى دينى)).

  • روى عن عمر وعلىّ وابن مسعود وزيد، وغيرهم.

  • روى عنه مُرَّة الطيب والشعبى وابن سيرين، وغيرهم.

  • مات بالكوفة سنة 78 هـ، وعمره 120 سنة .