مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية الهمدانى .
كنيته أبو عائشة وسمى مسروقًا لأنه سُرق وهو صغير ثم
وجدوه .
من كبار فرسان اليمن .
أسلم فى حياة النبى e
ولم يره .
قدم المدينة فى أيام أبى بكر وصلى خلفه وسمع عمر وابن
مسعود وخباب وزيد بن ثابت وابن عمر وعائشة .
قال الشعبى : " ما رأيت أحدًا أطلب للعلم من مسروق " .
فقيه مفتى ثقة يحب العلم .
كان قاضياً ولم يأخذ على ذلك أجرًا .
أخرج أحاديثه أصحاب الكتب الستة .
سكن الكوفة وكان من عبادها .
كان شريح القاضى الشهير يستشير فى أمور القضاء و
الفتيا فقد كان شريح أعلم منه بالقضاء وهو أعلم من شريح بالفتيا .
شهد القادسية هو وثلاثة أخوة له فقتلوا يومئذ وجرح
مسروق فشلت يداه وشجت رأسه .
شهد صفين مع على .
حج فما نام فى الليل إلا ساجدًا على وجهه .
كان يصلى حتى تتورم قدماه .
قال علقمة بن مرثد : " انتهى الزهد إلى ثمانية من
التابعين منهم مسروق بن الأجدع " .
من أقواله : " كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله تعالى
وكفى بالمرء جهلاً أن يعجب بعمله " .
روى عن : أبى بن كعب وعمر وعائشة وسبيعة وغيرهم .
روى عنه : الشهبى والنخعى ومكحول وغيرهم .
توفى سنة 63 هـ .