محمد بن أحمد بن عثمان
بن قايماز الذهبى .
كنيته أبو عبد الله
ولقبه شمس الدين وعرف بالذهبى لبراعته فى صناعة الذهب .
ولد فى دمشق سنة 673 هـ
.
تركمانى الأصل من أهل
ميافارقين .
كان أبوه وخاله وعمته من
طلاب علم الحديث .
أقام بالإسكندرية وتصدى
للتدريس بها.
تعلم القراءات وأصولها
قبل أن يبلغ العشرين من العمر .
أتقن علم الحديث ورجاله
وعرف تراجم الناس وكتب التواريخ العظيمة .
كان أكثر أهل عصره
تصنيفًا ورغب الناس فى كتبه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخًا
وسماعًا وطارت فى جميع بقاع الأرض وهى تقارب المائة .
تولى دار الحديث
الظاهرية ودار الحديث السكرية بعد ابن تيمية ودار الحديث الفاضلية التى أسسها
القاضى الفاضل وزير صلاح الدين .
ذهب بصره قبل موته سنة
741 هـ فانكب على التدريس وانقطع عن التأليف .
أقام بدمشق فكانت تنهال
عليه الأسئلة من كل الأقطار فيجيب عنها من حفظه .
من شيوخه : " الصالحى
وابن الظاهرى وسحنون وابن الخراط وابن دقيق العيد وقد بلغوا (1300) شيخ " .
من تلاميذه : " السبكى
والسيوطى والصفدى وغيرهم .
قرأ (40) ختمة قرآن على
المقرئ مسعود الصالحى .
قال عنه الإمام السيوطى
: " إن المحدثين الآن عيال فى الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة المزى
والذهبى والعراقى وابن حجر " .
قال ابن حجر العسقلانى :
" شربت ماء زمزم لأصل إلى مرتبة الذهبى فى الحفظ " .
قال عنه الإمام الصفدى :
" حافظ لا يجارى ولا لافظ يبارى . أتقن الحديث ورجاله ونظر فى علله وأحواله
وعرف تراجم الناس وأزال الإبهام فى تواريخهم والالتباس مع ذهن يتوقد ذكاؤه
ويصح إلى الذهب نسبته وانتماؤه وجمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من
التصنيف ووفر بالاختصار مؤونة التطويل فى التأليف .
من مؤلفاته : " تاريخ
الإسلام الكبير " و " سير أعلام النبلاء " و " تذكرة الحفاظ " و " الكبائر "
و " الطب النووى " و " دول الإسلام " و طبقات القراء " و " ومختصر سنن
البيهقى " و " مختصر المحلى لابن حزم " .
توفى فى دمشق سنة 748 هـ
.