-
حذيفة بن حسال بن جابر بن العبسى واليمان لقب .
-
كنيته أبو عبد الله .
-
كان يقول : " كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأله عن
الشر مخافة أن يدركنى " .
-
قال للنبى e ذات
يوم : " يا رسول الله ، إن لى لسانًا دربًا لأهلى وأخشى أن يدخلنى النار " فقال
له الرسول e فأين أنت من الاستغفار ؟ إنى
لأستغفر الله فى اليوم مائة مرة .
-
استشهد أباه يوم أحد بأيدى المسلمين فقال حذيفة : "
يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وأعطاه الرسول الدية فتصدق بها .
-
اختاره الرسول e فى
غزوة الأحزاب ليأتى بأخبار قريش فتسلل إلى معسكر الشرك وسط البرد والصقيع
والأهوال حتى جلس وقد أطفأت الريح المصابيح فقال أبو سفيان : ليعرف كل واحد
من بجواره فكان حذيفة أول من يسأل من بجواره ونجحت مهمته واطمأن إلى انسحاب
الجيش ولم يقتل أبا سفيان لتنفيذ أوامرالرسول .
-
كان يبغض النفاق حتى كانت أولى كلمات وجهها لأهل
المدائن حينما تولى إمارتها ، إياكم ومواقف الفتن ، قالوا وما مواقف الفتن يا
أبا عبد الله ؟ قال : أبواب الأمراء ، يدخل أحدكم على الأمير أو الوالى فيصدقه
بالكذب ويمتدحه بما ليس فيه .
-
ولاه عمر على المدائن بفارس فكانت عادته إذا استعمل
أحداً كتب فى عهده : " وقد بعثت فلاناً وأمرته بكذا ، فلما استعمل حذيفة كتب
فى عهده : اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم " .
-
كان صاحب سر النبى e
فى المنافقين لم يعلمهم أحد غيره ، ولما ولى عمر سأله إن كان منهم أم لا فقال
له حذيفة :لا ثم سأله: أفى عمالى أحد من المنافقين ؟ فقال : نعم ، واحد قال :
من هو ؟ قال : لا أذكره ، وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال : وقد عزله عمر
كأنما دل عليه ، وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة فإن حضر الصلاة عليه صلى
عليه عمر وإلا لم يصل عليه .
-
كان النائب الأول للنعمان ابن مقرن فى معركة نهاوند
وأخذ الراية بعد استشهاد النعمان حتى تم النصرسنة22هـ.
-
فتح الدينور وماه سندان وهمذان والرى .
-
ختار الكوفة لتكون المدينة الجديدة للمسلمين فى بلاد
فارس والعراق .
-
مات عام 36 هـ وهو يقول : " مرحبًا بالموت حبيب جاء على
شوق لا أفلح من ندم " .
-
روى 225 حديثاً عن الرسول
e .