(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


سلمة بن الأكوع

  • سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع .

  • أردا ابنه " إياس " أن يلخص فضائله فى عبارة واحدة ، فقال : " ما كذب أبى قط " .

  • من أصحاب بيعة الرضوان .

  • كان سلمة بن الأكوع من أمهر الذين يقاتلون مشاة ، ويرمون بالنبال والرماح .

  • كان إذا جرى يسبق الفرس.

  • استطاع أن يطارد وحده القوة التى أغارت على نساء المدينة بقيادة عيينة بن حصن الفزارى فى الغزوة المعروفة بـ
    "ذات قرد "، وفى هذا اليوم قال الرسول e لأصحابه : " خير رجَّالتنا - أى مشاتنا - سلمة بن الأكوع " .

  • كان سلمة على جوده المفيض أكثر ما يكون جودًا إذا سئل بوجه الله ، وقد عرف الناس منه ذلك ، فكان أحدهم إذا أراد أن يظفر منه بشىء قال له : أسألك بوجه الله ، وكان يقول : " من لم يعط بوجه الله ، فبم يعطى " .

  • غزا أفريقية أيام عثمان بن عفان .

  • روى77 حديثاً عن النبى e .

  • من مروياته عن النبى e " أن رجلاً أكل عند رسول الله e بشماله فقال : " كل بيمينك " قال : لا أستطيع ، قال :
    " لا استطعت " ما منعه إلا الكبر ، فما رفعها إلى فيه " رواه مسلم .

  • ويوم قتل عثمان ( رضى الله عنه ) غادر سلمة المدينة إلى " الرَّبذة " نفس المكان الذى اختاره " أبو ذر " من قبل مهاجرًا له ، ومصيرًا .

  • وفى الربدة عاش سلمة بقية حياته حتى كان عام 74 هـ سافر إلى المدينة زائرًا وقضى بها يومين وفى اليوم الثالث مات .