-
سلمة بن عمرو بن سنان الأكوع .
-
أردا ابنه " إياس " أن يلخص فضائله فى عبارة واحدة ،
فقال : " ما كذب أبى قط " .
-
من أصحاب بيعة الرضوان .
-
كان سلمة بن الأكوع من أمهر الذين يقاتلون مشاة ،
ويرمون بالنبال والرماح .
-
كان إذا جرى يسبق الفرس.
-
استطاع أن يطارد وحده القوة التى أغارت على نساء
المدينة بقيادة عيينة بن حصن الفزارى فى الغزوة المعروفة بـ
"ذات قرد "، وفى هذا اليوم قال الرسول e
لأصحابه : " خير رجَّالتنا - أى مشاتنا - سلمة بن الأكوع " .
-
كان سلمة على جوده المفيض أكثر ما يكون جودًا إذا سئل
بوجه الله ، وقد عرف الناس منه ذلك ، فكان أحدهم إذا أراد أن يظفر منه بشىء قال
له : أسألك بوجه الله ، وكان يقول : " من لم يعط بوجه الله ، فبم يعطى " .
-
غزا أفريقية أيام عثمان بن عفان .
-
روى77 حديثاً عن النبى e
.
-
من مروياته عن النبى e
" أن رجلاً أكل عند رسول الله e بشماله فقال
: " كل بيمينك " قال : لا أستطيع ، قال :
" لا استطعت " ما منعه إلا الكبر ، فما رفعها إلى فيه " رواه مسلم .
-
ويوم قتل عثمان ( رضى الله عنه ) غادر سلمة المدينة
إلى " الرَّبذة " نفس المكان الذى اختاره " أبو ذر " من قبل مهاجرًا له ،
ومصيرًا .
-
وفى الربدة عاش سلمة بقية حياته حتى كان عام 74 هـ
سافر إلى المدينة زائرًا وقضى بها يومين وفى اليوم الثالث مات