(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


عمرو بن العاص

  • عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم .

  • كنيته أبو عبد الله ولقب بفاتح مصر .

  • ولد فى مكة قبل الهجرة بخمسين عامًا .

  • كان فصيحًا بليغًا حازمًا شديد الذكاء والدهاء .

  • كان فى الجاهلية من الأشداء على الإسلام .

  • أسلم مع عثمان بن طلحة وخالد بن الوليد عام خيبر سنة 7 هـ .

  • قال عنه رسول الله e : إن عمرو بن العاص من صالحى قريش " .

  • أمَّره رسول الله eعلى جيش ذات السلاسل ثم أمده بجيش فيه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة

  • أرسله النبى e أميرًا على عمان فلم يزل بها حتى توفى رسول الله e .

  • أمره أبو بكر على جيش الجهاد بالشام فشهد فتحها زمن عمر .

  • فتح قنسرين وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية .

  • ولاه عمر فلسطين .

  • قائد ميمنة المسلمين فى موقعة اليرموك وفى فنح دمشق .

  • قاد المسلمين فى موقعة أجنادين وفيها تنكر وذهب إلى الأرطبون بنفسه كأنه رسول فأخبره بما يريد وسمع كلامه وشك فيه الأرطبون فأمر أحد اتباعه أن يقتله وهو عائد فلما فطن عمرو لذلك قال للأرطبون بأنه واحد من عشرة أرسلهم عمر ليشهدوا أمور القائد ويسمعوا رأيه ووعده أن يأتى بهم ففرح الأرطبون وترك عمرو فلما اكتشف أنه خدعه قال :هذا والله أدهى العرب .

  • فتح مصر وولاه عمر عليها وبقى فيها أربع سنوات وبنى مدينة الفسطاط واستمر إلى عهد عثمان بن عفان ثم عزله .

  • كان مع معاوية فى صفين وهو أحد الحكمين فيها مع أبى موسى الأشعرى .

  • ولاه معاوية مصر مرة أخرى سنة 38 هـ وبقى فيها حتى مات .

  • ابنه عبد الله بن عمرو أحد العبادلة الأربعة وأحد الصحابة الأجلاء .

  • روى عنه ابنه عبد الله وروى عنه النهدى وقبيصة بن ذؤيب .

  • روى 39 حديثًا عن النبى e .

  • من مروياته عن النبى e أنه قال :" إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ "رواه البخارى

  • لما حضرته الوفاة بكى طويلاً وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول :يا أبتاه أما بشرك رسول الله e بكذا، أما بشرك رسول الله e بكذا ،فأقبل عمرو بوجهه وقال :إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .إني كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتني وما أحد أشد بغضًا لرسول الله e مني ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي e فقلت :ابسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه فقبضت يدي قال: ما لك يا عمرو قلت :أردت أن أشترط، قال : تشترط بماذا؟ قلت: أن يغفر لي .قال :أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله ، وما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله e ولا أجلّ في عينيَّ منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنًّا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي" *

  • توفى بمصر سنة 43 هـ ودفن بجبل المقطم . 

  • كتب فى سيرته : " تاريخ عمرو بن العاص" لحسن إبراهيم حسن المصرى .