|
كنيته أبو عبد الله ولقب بفاتح مصر . ولد فى مكة قبل الهجرة بخمسين عامًا . كان فصيحًا بليغًا حازمًا شديد الذكاء والدهاء . كان فى الجاهلية من الأشداء على الإسلام . أسلم مع عثمان بن طلحة وخالد بن الوليد عام خيبر سنة 7 هـ . قال عنه رسول الله أمَّره رسول الله أرسله النبى أمره أبو بكر على جيش الجهاد بالشام فشهد فتحها زمن عمر . فتح قنسرين وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية . ولاه عمر فلسطين . قائد ميمنة المسلمين فى موقعة اليرموك وفى فنح دمشق . قاد المسلمين فى موقعة أجنادين وفيها تنكر وذهب إلى الأرطبون بنفسه كأنه رسول فأخبره بما يريد وسمع كلامه وشك فيه الأرطبون فأمر أحد اتباعه أن يقتله وهو عائد فلما فطن عمرو لذلك قال للأرطبون بأنه واحد من عشرة أرسلهم عمر ليشهدوا أمور القائد ويسمعوا رأيه ووعده أن يأتى بهم ففرح الأرطبون وترك عمرو فلما اكتشف أنه خدعه قال :هذا والله أدهى العرب . فتح مصر وولاه عمر عليها وبقى فيها أربع سنوات وبنى مدينة الفسطاط واستمر إلى عهد عثمان بن عفان ثم عزله . كان مع معاوية فى صفين وهو أحد الحكمين فيها مع أبى موسى الأشعرى . ولاه معاوية مصر مرة أخرى سنة 38 هـ وبقى فيها حتى مات . ابنه عبد الله بن عمرو أحد العبادلة الأربعة وأحد الصحابة الأجلاء . روى عنه ابنه عبد الله وروى عنه النهدى وقبيصة بن ذؤيب . روى 39 حديثًا عن النبى من مروياته عن النبى لما حضرته الوفاة بكى طويلاً وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول :يا أبتاه أما بشرك رسول الله توفى بمصر سنة 43 هـ ودفن بجبل المقطم . كتب فى سيرته : " تاريخ عمرو بن العاص" لحسن إبراهيم حسن المصرى .
|