.
أمه أسماء بنت أبى بكر
الصديق ذات النطاقين .
أخوه عبد الله بن الزبير
أحد العبادلة الأربعة والصحابة الأجلاء وأول مولود فى المدينة بعد الهجرة .
لم يشترك فى الحروب بين
علىّ ومعاوية .
روى عن : علىّ وعائشة
وجابر والحسن والحسين وغيرهم .
روى عنه : سليمان بن
يسار والزهرى وابن المنكدر وغيرهم .
انتقل إلى البصرة ثم إلى
مصر حيث تزوج وأقام فيها سبع سنين ثم عاد إلى المدينة .
ينسب إليه بئر عروة
بالمدينة .
قال عنه الزهرى : " عروة
بحر لا تكدره الدلاء " .كناية عن سعة علمه .
خرجت من قدمه بثرة وزادت
إلى أن قطعت ساقه وهو يقول : " اللهم إنك تعلم أنى لم أمش بها إلى حرام قط أو
إلى سوء قط " .
كان يقوم الليل كل يوم
بربع القرآن ولم يتركه إلا الليلة التى قطعت فيها رجله .
كان يقول : " إذا رأيت
الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن
لها عنده أخوات فإن الحسنة تدل على أختها وإن السيئة تدل على أختها " .
رأى رجلاً يسرع فى صلاته
فلما فرغ قال له : " أما كانت لك عند ربك U
حاجة ؟ والله إنى لأسأل الله تبارك وتعالى فى صلاتى كل شىء حتى الملح " .
كان دائم الصوم .
توفى وهو صائم فى قرية
فرع قرب المدينة سنة 94 هـ .