عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجوينى .
كنيته ابو المعالى ولقب بضياء الدين وركن الدين وإمام
الحرمين وينسب إلى بلدته جوين .
ولد فى جوين بنيسابور سنة 419 هـ .
تربى على يد أبيه الفقيه المحدث الشيخ أبى محمد
الجوينى .
سافر إلى بغداد والحجاز وجاور مكة والمدينة أربع سنين
كان يدرس ويفتى ويناظر فلقب بإمام الحرمين .
بنى له الوزير " نظام الملك " المدرسة النظامية فى
نيسابور وجلس فيها للخطابة والتدريس والإمامة والوعظ والتذكير ثلاثين سنة بلا
منازع .
كان يحضر دروسه أكابر العلماء .
من شيوخه : أبيه وأبى سعد النصروى ومنصور بن رامش .
روى عنه : الفراوى وزاهر الشحامى وأحمد بن سهل وغيرهم
.
قال عنه الفيروز أبادى : " تمتعوا من هذا الإمام فإنه
نزهة هذا الزمان " .
من مؤلفاته : " نهاية المطالب " فى رواية المذاهب " فى
فقه الشافعى و " الإرشاد " فى أصول الدين وعلم الكلام و " البرهان " فى أصول
الفقه و " مغيث الخلق " فى ترجيح المذهب الشافعى .
توفى بقرية بيشتغال بنيسابور سنة 478 هـ .