على بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهرى .
كنيته أبو محمد وشهرته ابن حزم .
ولد بقرطبة سنة 384 هـ .
درس فقه المالكية ثم الشافعية ثم انتقل إلى مذهب داود
الظاهرى .
أخذ بظاهر النصوص وأبطل الاجتهاد بالرأى والقياس .
تولى الوزارة فى الأندلس بعد والده ثم زهد فيها وانصرف
إلى العلم والتأليف .
عرف بالنقد اللاذع عندما رأى إقبال الناس على تقليد
الفقهاء والأئمة وترك كتاب الله وسنة رسوله e
فحذروا الناس منه وأجمعوا على تضليله فطارده الملوك والسلاطين فرحل إلى بادية
لبلة ( من بلاد الأندلس ) وأصيب بالطحال ومات به من شيوخه : " يحيى بن مسعود
وحمام بن أحمد القاضى وابن عبد البر " .
روى عنه : " ابنه الفضل والحميدى وأبو الحسن شريح
وغيرهم " .
قال الإمام الغزالى : " وجدت فى أسماء الله تعالى
كتابًا ألفه محمد بن حزم الأندلسى يدل على عِظم
حفظه وسيلان ذهنه " .
لم يصل من مؤلفاته التى بلغت نحو 400 مجلد سوى 13
كتابًا أشهرها : " المحلى " و الوسائل " و " طوق الحمامة " و " الإحكام فى
أصول الأحكام " و " الفصل فى الملل والأهواء والنحل" .
توفى فى منت ليشم بالأندلس سنة 456 هـ .