(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) مرحباً بكم، فى موقع محمد الحبيب (اللهم صلى وسلم وبارك عليه) ، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع و مفيد ، ونسعد بمشاركتكم معنا وتلقى أى إستفسار أو مشاركة أو ملاحظة علىالبريد الخاص بنا وسجل الزوار ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)


أبو حامد الغزالى

  • محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالى الطوسى .

  • كنيته أبو حامد ولقبه حجة الإسلام وزين الدين .

  • ولد فى الطابران من قصبة طوس بخراسان سنة 450 هـ .

  • كان شديد الذكاء سديد النظر سليم الفطرة عجيب الإدراك قوى الحافظة غواصًا عن المعانى الدقيقة .

  • رحل إلى نيسابور ودرس على الجوينى إمام الحرمين ثم انتقل إلى بغداد وتولى التدريس بالمدرسة النظامية فيها ثم ذهب إلى الحجاز فبلاد الشام فمصر ثم عاد إلى بلدته .

  • فقيه شافعى ومتكلم أصولى ومفسر متصوف وفيلسوف شاعر أديب .

  • درس مختلف العلوم ونبغ فى مدة وجيزة وصار يشار إليه بالبنان .

  • انقطع فى أواخر عمره عن الناس للخلوة والتأليف .

  • ألف كتاباً فى الفقه على المذهب الشافعى سماه البسيط ثم اختصره إلى الوسيط ثم اختصر الوسيط إلى الوجيز ثم اختصر الوجيز إلى الخلاصة فقال الشاعر :

شيد المذهب حبر أحسن الله خلاصه

فى بسيــط ووسيط ووجيز وخلاصـه

  • بلغت مؤلفاته نحو المائتين منها :"إحياء علوم الدين" " ياقوت التأويل فى تفسير التنزيل " و" تهافت الفلاسفة " و" المنقذ من الضلال "و" الاقتصاد فى الاعتقاد " و" فضائح الباطنية " .

  • توفى فى الطابران سنة 505 هـ .

  • كتب فى سيرته :"الأخلاق عند الغزالى" لزكى مبارك و"ما للغزالى وما عليه"لحسن الفيومى و"الغزالى" لطه عبد الباقى .*

نموذج من مؤلفاته:

  • فى مقدمة كتابه قواعد العقائد يقول :" الحمد للّه الذي ميز عصابة السنة بأنوار اليقين وآثر رهط الحق بالهداية إلى دعائم الدين وجنبهم زيغ الزائغين وضلال الملحدين ووفقهم للاقتداء بسيد المرسلين وسددهم للتأسي بصحبه الأكرمين ويسر لهم اقتفاء آثار السلف الصالحين حتى اعتصموا من مقتضيات العقول بالحبل المتين ومن سير الأولين وعقائدهم بالمنهج المبين، فجمعوا بالقول بين نتائج العقول وقضايا الشرع المنقول، وتحققوا أنّ النطق بما تعبدوا به من قول (لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه) ليس له طائل ولا محصول إن لم تتحقق الإحاطة بما تدور عليه هذه الشهادة من الأقطاب والأصول، وعرفوا أن كلمتي الشهادة على إيجازها تتضمن إثبات ذات الإله وإثبات صفاته وإثبات أفعاله وإثبات صدق الرسول، وعلموا أن بناء الإيمان على هذه الأركان وهي أربعة ويدور كل ركن منها على عشرة أصول :-

  • (الركن الأوّل) في معرفة ذات اللّه تعالى ومداره على عشرة أصول: وهي العلم بوجود اللّه تعالى وقدمه وبقائه وأنه ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض وأنه سبحانه ليس مختصاً بجهة ولا مستقراً على مكان وأنه يرى وأنه واحد

  • (الركن الثاني) في صفاته ويشتمل على عشرة أصول: وهو العلم بكونه حياً عالماً قادراً مريداً سميعاً بصيراً متكلماً منزهاً عن حلول الحوادث وأنه قديم الكلام والعلم والإرادة.

  • (الركن الثالث) في أفعاله تعالى ومداره على عشرة أصول: وهي أنّ أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى وأنها مكتسبة للعباد وأنها مرادة للّه تعالى وأنه متفضل بالخلق والاختراع وأنّ له تعالى تكليف ما لا يطاق، وأنّ له إيلام البريء ولا يجب عليه رعاية الأصلح، وأنه لا واجب إلا بالشرع وأنّ بعثه الأنبياء جائز وأنّ نبوة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم ثابتة مؤيدة بالعجزة.

  • (الركن الرابع) في السمعيات ومداره على عشرة أصول: وهي إثبات الحشر والنشر وسؤال منكر ونكير وعذاب القبر والميزان والصراط وخلق الجنة والنار وأحكام الإمامة وأنّ فضل الصحابة على حسب ترتيبهم وشروط الإمامة ".‏