-
عبد الله بن حجازى بن إبراهيم الشرقاوى .
-
ولد فى قرية الطويلة بمحافظة الشرقية بمصر سنة 1737 م
.
-
تلقى تعليمه على يد علماء الأزهر .
-
تخصص فى علم التوحيد والنحو والحديث والتاريخ .
-
من شيوخه : " الملوى والجوهرى والصعيدى والحفنى
والدمنهورى وغيرهم " .
-
شيخ الأزهر أيام الحملة الفرنسية منذ عام 1793م حتى
عام 1812م .
-
أبلى بلاءً حسنًا فى حفاظه على الأزهر وحمايته وتعبئة
الشعب المصرى ضد المستعمر .
-
شكى له الفلاحون من إحدى قرى بلبيس من ظلم محمد بك
الألفى وجنوده وأتباعه فبلغ الشيخ الشكوى إلى مراد بك وإبراهيم بك فلم يفعلا
شيئاً فعقد الشيخ اجتماعاً حضره العلماء والطلاب حيث استقر الرأى على
المقاومة الأمراء المماليك بالقوة وعندئذٍ أمر الشيخ الشرقاوى بإعلان إضراب
عام بإغلاق الأسواق والمحلات وفى اليوم التالى سار ومعه الجماهير إلى منزل
الشيخ السادات وهو من كبار علماء الأزهر وكان منزله قريباً من قصر إبراهيم بك
الذى فزع من ثورة الشعب وبادر بإرسال رئيس ديوانه ليسأل عن مطالب العلماء
وحاول المماطلة لكن العلماء بزعامة الشيخ الشرقاوى أصروا على موقفهم فأرسل
إبراهيم بك إلى العلماء معتذراً واجتمع بهم ونفذ مطالبهم .
-
فى أيامه أنشئ رواق الشراقوة بالأزهر .
-
ذهب مع عمر مكرم ووفد من العلماء إلى محمد على لإلباسه
خلعة الولاية بعد أن اشترطوا عليه أن يحكم بالعدل ويقيم الأحكام والشرائع
وألا يفعل أمرًا إلا بمشورة العلماء وفى حالة مخالفته يتم عزله .
-
من مؤلفاته :"التحفة البهية فى طبقات الشافعية " و"
مختصر اللبيب " فى النحو و"الجواهر السنية" فى التوحيد"و" تحفة الناظرين فى
من ولى مصر من السلاطين " .
-
توفى فى القاهرة عام 1812م .